اخر الأخبارعربي ودولي

نتنياهو يعرقل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة للهروب من المحاكمة

المراقب العراقي/ متابعة
يحاول رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني عرقلة الجهود الدولية التي نجحت بعد محاولات عدة من عقد اتفاق وقف لإطلاق النار في غزة، ويريد رئيس وزراء الاحتلال نسف تلك الاتفاقيات كونه يعلم أن في ذلك نهاية لمسيرته وحقبته السوداء بسبب الملفات العديدة ضده من الفساد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال حرب غزة.
وجرت قبل أيام عدة عمليات لتبادل الاسرى بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال تم على إثرها تسليم بعض الاسرى الصهاينة مقابل تحرير السجناء الفلسطينيين وفقا للجولة الأولى من اتفاق وفق إطلاق النار.
وعلى وقع انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعدم التزامه ببنود اتفاق وقف إطلاق النار إلى جانب المماطلة في إدخال المساعدات، مقابل تنفيذ المقاومة كل ما عليها، أعلن الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن المقاومة ستؤجل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم السبت المقبل حتى إشعار آخر وإلى حين التزام الاحتلال ببنود الاتفاق وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي.
وقالت حماس إن تأجيل إطلاق سراح الأسرى هو رسالة تحذيرية للاحتلال وللضغط باتجاه الالتزام الدقيق ببنود الاتفاق، مشيرة إلى أنها تعمدت أن يكون تأجيل الإفراج عن الأسرى قبل 5 أيام من التسليم لإعطاء الوسطاء فرصة الضغط على الاحتلال، وإبقاء الباب مفتوحا لتنفيذ التبادل بموعده إذا التزم الاحتلال.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإلغاء وقف إطلاق النار في قطاع غزة إذا لم يتم الإفراج عن الأسرى الصهاينة، مشيرا إلى أنه قد يعتبر السبت المقبل موعدا نهائيا.
مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أكد أن تل أبيب تصر على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار كما هو مكتوب وتنظر إلى أي انتهاك بجدية.
وقالت هيأة البث “الإسرائيلية” إن نتنياهو بدأ مشاورات أمنية في ضوء موقف حماس الأخير.
وفي السياق، قال موقع أكسيوس نقلا عن مسؤول إسرائيلي قوله إن موقف حماس بتأجيل الإفراج عن الأسرى قد يكون ردا على خطة ترامب للاستيلاء على غزة.
في السياق ذكرت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو سيجتمع بمجلسه الأمني لبحث الخطوة المقبلة، بعد إجرائه مشاورات أمنية، وذلك مع تصاعد الاتهامات من عائلات الأسرى “الإسرائيليين” له بأنه يعرقل الصفقة من خلال عدم المضي قدما إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
كما نقلت معاريف عن مصادر أن المؤسسة الدفاعية ترى أن حركة حماس لم تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار حتى الآن، مشيرة إلى أن “من المشكوك فيه للغاية أن تتمكن إسرائيل من اتخاذ خطوات ضد حماس في هذه المرحلة”.
هذا وتظاهر محتجون وسط تل أبيب ليلة الاثنين، مطالبين رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو بإتمام مراحل اتفاق تبادل الأسرى مع حركة حماس، معبرين عن شكوكهم في موقفه تجاه استكمال المفاوضات.
وأشعل المتظاهرون النار أمام مقر وزارة جيش الاحتلال، وأغلقوا طريق بيغين الرئيسي في كلا الاتجاهين، رافعين لافتات تحمل عبارات مثل “أعيدوهم جميعًا الآن” و”كفى حربًا”، وهتافات تتهم حكومة نتنياهو بعرقلة الصفقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى