شاب يترك التدريس ويتوجه للعمل الحر

من تدريس الإنجليزية الى السوق الحر للعمل في بيع السمك، هكذا تحولت حياة محمد السماك في بعقوبة بعد أن ودع حلم التعليم.
و”محمد السماك” من مواليد 1990 خريج تربية أساسية لغة إنجليزي متزوج وأب لثلاثة أطفال، تخرج وعمل محاضرا في إحدى المدارس، ولكن لم يحالفه الحظ بالتعيين.
ويعمل محمد في سوق السمك، لكنه يؤكد أن “هذا العمل على حساب صحته، لأنه عمل متعب، إذ يتم جلب السمك من مزاد خاص في التاجي عند الساعة 3 بعد منتصف الليل ليتم بيعه في سوق بعقوبة عند الساعة 6 فجرا”.
ويشير الى انه: “بالإضافة إلى مهنته ببيع السمك فإن محمد مهووس بمشاهدة أفلام الأكشن الأجنبية كما يرى نفسه بطل هوليود في سوق بعقوبة، لأنه يحارب من أجل لقمة العيش”.
ويتمنى بائع السمك لأولاده نيل الشهادة والحصول على ما لم يحصل عليه لكنه ليس مستعدا لترك عمله مقابل الحصول على وظيفة إذ يقول: “الوظيفة براتب قليل لن تؤمن حياة كريمة لي ولأولادي، تعلمنا على العمل الحر ونعرف كيف نعتمد عليه في توفير مصاريف حياتنا، والعمل موجود وكذلك المال ونحن فقط بحاجة إلى البحث عنه”.



