اخر الأخبارثقافية

مهرجان نينوى.. خطوة أولى نحو تطوير صناعة السينما

شهدت فعاليات الدورة التأسيسية لمهرجان نينوى السينمائي الدولي، مشاركة عدد من الفنانين العراقيين والعرب والأجانب، حيث تنافس على جوائز الدورة الأولى، 20 فيلماً من 15 دولة عربية وأجنبية، وشارك في المهرجان، أكثر من 395 فناناً قدموا أعمالاً متنوعة.

وقال رئيس المهرجان الفنان جواد الشكرجي: إن “المهرجان يعد خطوة أولى نحو تطوير صناعة السينما في العراق والانفتاح على التجارب العالمية، مشيرا إلى أن التحضيرات جرت خلال مدة قصيرة لم تتجاوز شهرين”.

وأضاف الشكرجي، أنه “رغم قصر مدة التحضير، تمكنا من إطلاق المهرجان في موعده المحدد، مع بعض التعديلات السريعة لضمان نجاحه، ونتطلع في الدورات المقبلة إلى تحسين مستوى الأفلام المشاركة واستضافة نخبة من الضيوف من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا، أفريقيا، والوطن العربي، بالإضافة إلى دول المغرب العربي مثل تونس والجزائر”.

وبيّن: أن “هذه هي الدورة الأولى للمهرجان، ونأمل أن تتوسع وتزدهر في المستقبل، لتكون منصة سينمائية رائدة تعكس الوجه الثقافي والفني للعراق”.

من جهته، قال مؤسس المهرجان، المخرج ليث عسكر، إن “المهرجان تضمن عروضا لأفلام وأوبرا عالمية إلى جانب عروض لأفلام سينمائية عالمية لم تعرض من قبل وحضور لممثلين كبار ومشاهير عرب وأجانب”.

وأوضح: أن “المهرجان يمثل فرصة لتسليط الضوء على المواهب الموصلية والعراقية والعربية، متطلعا لأن تكون نينوى حاضنة للإبداع وتعزيز السياحة الثقافية والفنية في الموصل ودعم الحركة الاقتصادية من خلال إشراك الشركات المحلية والعالمية، وكذلك استعادة روح المدينة كمنارة للإبداع والتواصل”.

بدوره أوضح الناقد والمؤرخ السينمائي مهدي عباس، رئيس لجنة تحكيم المهرجان، أن “المهرجان كان بمثابة احتفال بالفرح والحياة في مدينة الموصل، مشيرًا إلى أنه سلط الضوء على معالم المدينة، وما تعرضت له خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى جهود الإعمار الجارية فيها”.

وأضاف: أن “المهرجان لم يكن مجرد عرض للأفلام، بل كان مهرجاناً للحب والفرح، جسد روح الحياة في الموصل، مبينًا: أن هناك تركيزًا على الجمال والعروض البصرية، لكن الأهم أننا شاهدنا كيف تعافت المدينة واستقبلت الوفود بحفاوة، مما عكس صورة مشرقة عن واقعها اليوم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى