اخر الأخبارالاخيرة

شاب يحول منزله الى ورشة لصناعة المجسمات

رغم ان طه النحات لم يكمل الابتدائية، ولكنه يصنع مجسمات لواجهات مدن بقياسات هندسية دقيقة، والشاب الذي لا يزال في العشرينيات يستخدم زاوية من منزله الصغير كورشة لصناعة مجسمات بأحجام مختلفة وبدقة عالية، فعمله السابق في السيراميك والكرانيت والحلان، طور موهبته التي حولها لمهنة يعيش عليها ويعيل عائلته.

ويستخدم طه خشب الخردة مع الصمغ وبعض الأدوات البسيطة لصناعة مجسمات شهيرة مثل برج إيفيل ومنارة الجامع الكبير وساحة التحرير ومركبات عسكرية عراقية، وتتراوح الأسعار بين 20 ألفاً إلى 200 ألف حسب حجم القطعة ودرجة تعقيدها.

ويقول طه: “أعمل بهذه المهنة منذ 2018، وقد ساعدني عملي السابق، في السيراميك والكرانيت مع المهندسين، في صقل موهبتي، وأستخدم مواد تالفة من الخشب مع الصمغ لعمل مجسمات جميلة، وأكثر ما أصنعه هو واجهات المدن مثل ساحة التحرير ومنارة الحدباء وبرج إيفل، وأعرض أعمالي على مواقع التواصل الاجتماعي، فتأتيني الكثير من التعليقات الإيجابية وكذلك الطلبات”.

ويضيف: “شغل المجسمات متعب جداً لذا أبيع بالمفرد فقط، أما الأسعار فتبدأ من 20 – 30 – 40 حتى 200 ألف حسب الحجم والتعقيد في القطعة، وأعمل في بيتي رغم صغره، وأعيل أسرتي من هذه المهنة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى