اخر الأخبارثقافية

ذوق لبنان

مهدي النهيري
كيف لي أن أقولْ
والذي في الركامِ المهولْ
وطنٌ غابَ في رجلٍ
لا تجودُ به الأرضُ
مهما نوى البحرُ
أو أرهفتْ نفسَها
أمّهاتُ الحقولْ
**
هنا اللهُ أنزلَ قرآنَهُ البشريَّ
ليقرأَهُ الغيبُ يومًا
ويكتبَهُ
ذوقُ لبنانَ ثانيةً
نسخةً من مجيئ الرسولْ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى