اخر الأخبارالمراقب والناس

معلمو السليمانية يحولون إضرابهم إلى اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة

واصل المعلمون في السليمانية إضرابهم لليوم الخامس على التوالي والذي تحول إلى اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في منطقة جبل كويزة للمطالبة بصرف الرواتب والمستحقات المتأخرة منذ أشهر.

وقال المضربون :”إنهم أقدموا على هذه الخطوة لوضع حد لمسألة تأخر رواتبهم منذ سنوات، مطالبين الأمم المتحدة وحكومة بغداد والمحكمة الاتحادية بإنهاء هذه المأساة، التي باتت تؤثر بحسبهم على مسار العملية التدريسية في السليمانية وباقي مدن الإقليم”.

وتمسك المضربون الذين يبيتون في خيام نصبوها أمام مقر الأمم المتحدة منذ عدة أيام، بانقطاع تام عن الطعام، فيما يشربون الماء أو المشروبات الساخنة بدون سكر، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالة أغلبهم الصحية خاصة النساء، في ظل الانخفاض الحاد لدراجات الحرارة في منطقة كويزة، لذا تزورهم باستمرار الطواقم الطبية لتقديم المساعدة أو نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتعهد المضربون الذين تتزايد أعدادهم يومياً، بعدم التراجع عن هذه الخطوة لحين تحقيق المطالب، والمتمثلة بإعادة الهيبة للمعلمين والمدرسين من خلال دفع مستحقاتهم.

وكتب المضربون لافتات باللغة العربية في دعوة للحكومة الاتحادية إلى التدخل لحل الأزمة لاسيما أنهم وصفوا إضرابهم بالخطوة الأمثل لإثبات هيبة المحكمة الاتحادية، وأخرى بالإنجليزية للفت أنظار المجتمع الدولي إلى قضيتهم، داعين ممثل الأمم المتحدة في العراق إلى الاستجابة لمطالبهم بالوقوف معهم تحت خيامهم ومساندة قضيتهم.

ويؤكد أولياء أمور طلبة في السليمانية ، أن إضراب المعلمين بات يؤثر على الحركة التعليمية في مدارس المحافظة، مع استمرار إضرابهم وعزوف آخرين عن الدوام، لذا فالأمر لم يعد يتعلق بهم فقط بل بمستقبل أبنائنا أيضاً، وهو أمر يؤثر على نسيج السليمانية المجتمعي والثقافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى