تحذيرات من انعدام الحياة في هور الدلمج

حذر مختصان في المجال البيئي من انعدام الحياة والاسماك والطيور الذي قد يسببه جفاف هور الدلمج الذي يُعد من أبرز الأهوار في جنوب العراق .
وقال الناشط البيئي المدون جاسم الديواني:” إن مسطح هور الدلمج بحاجة الى رعاية واهتمام من قبل الجهات المعنية المختصة حفاظًا على التنوع داخل الهور وعلى الثروة السمكية والزراعة من خلال زيادة الاطلاقات المائية للهور “.
واشار الى” إجراء زيارات الى هور الدلمج من قبل مختصين في الواقع البيئي بهدف ايصال معاناة الهور والعاملين فيه للجهات المختصة للعمل على ايجاد الحلول لها”.
من جهته حذر المختص في شؤون الأهوار والبيئة، جمعة الدراجي، من مخاطر جفاف هور الدلمج الذي يقع بين محافظتي واسط والديوانية، مبيناً أن انحسار المياه سيؤدي بالسكان إلى الهجرة نحو المدن، كما أن الدلمج هو محمية طبيعية للعديد من الكائنات ويقع ضمن اتفاقية حماية التنوع البايولوجي، ناصحاً الحكومة بسلوك اتجاهين، الأول نحو دول التشارك المائي والثاني نحو ترشيد استهلاك الماء.
وأضاف:إن”هور الدلمج الذي يقع بين واسط والديوانية أحد المسطحات والمجمعات المائية المهمة وقد شحت عنه المياه، مما يؤدي إلى هجرة السكان إلى المدن وترك مناطقهم وطقوسهم فيما يخص العمل والحياة الاجتماعية، ولا يقطن هذه المنطقة السكان فقط بل إنها محمية بايلوجية تقع ضمن اتفاقية حماية التنوع البايلوجي”.
وأوضح :”أنه قد تكون هذه البيئات عُرضة لأخطار بيئية جسيمة في السنوات القادمة، ويجب أن يكون هناك تحرك حكومي كبير باتجاهين، الأول هو أن يتجهوا إلى دول المنبع أو دول التشارك المائي والثاني هو تقليل الهدر الحاصل في المياه المتوفرة، هناك العديد من السدود معطلة بسبب عدم التوافق بين حكومتي المركز والإقليم”.
وبين :أن”تفاقم الأزمة نتيجة انحسار الإطلاقات المائية من دول التشارك المائي، لأن دول التشارك المائي عملت على سلوكيات انحسار الواردات المخصصة للعراق”.



