تحريك العمل بـ “1000” مشروع متوقف ومتلكئ

بعد العديد من الشكاوى والتظاهرات من قبل أهالي المحافظات المتضررة في المناطق الجنوبية والفرات الأوسط، كشفت لجنة الخدمات النيابية عن أولى نتائج حزمة الإصلاحات في البلاد، مؤكدة، إحياء مئات المشاريع المتوقفة التي كانت شبه معطلة لسنوات طوال.
وقال عضو اللجنة باقر الساعدي: إن “عددًا كبيرًا من المشاريع كان متلكئًا على مدار الحكومات السابقة لأسباب متعددة، أبرزها التقاطعات الإدارية ووجود قضايا قانونية، إضافة إلى تقادم مواد البناء وتوقف المشاريع عن دخول الخدمة، ما أثر بشكل كبير على حياة المواطنين في بغداد وبقية المحافظات”.
وأضاف، أن “حكومة السوداني نجحت بعد سلسلة من الإصلاحات التي تضمنت حلولًا موضوعية وواقعية، في إعادة الحياة إلى نحو 1100 مشروع، منها 730 مشروعًا في العاصمة بغداد وحدها، حيث ارتفعت نسب الإنجاز في تلك المشاريع إلى ما بين 65% و 70%، وبعضها وصل إلى 80%”.
وأوضح: أن “المشاريع تشمل تسعة قطاعات خدمية حيوية، أبرزها قطاعات الماء والكهرباء وبقية القطاعات الأخرى، وما تحقق يمثل أولى نتائج حزمة الإصلاحات في قطاع الخدمات، ما ساهم في إحياء المشاريع التي كانت أشبه بالميتة سريريًا”.
وأشار إلى أن “التوجيهات وخطط الإدارة التي وضعها رئيس مجلس الوزراء بالتنسيق مع الوزارات ذات العلاقة، أثمرت عن إنهاء الإشكاليات التي تسببت في توقف هذه المشاريع، والمضي قدمًا في إنجازها ضمن سقوف زمنية محددة”.
ولفت الى أن “العام 2025 سيشهد إنجاز قائمة طويلة من المشاريع الخدمية في بغداد وبقية المحافظات”.
وعمدت الحكومة بقيادة رئيسها محمد شياع السوداني بشكل جدي، الى تحريك ملف المشاريع والمستشفيات المتلكئة والمدارس ومشاريع الصرف الصحي والماء والبنى التحتية.



