بعثة تنقيبية إيطالية في ديالى لكشف معالم بهرز الأثرية

المراقب العراقي / متابعة..
كثيرة هي المواقع الأثرية في العراق، وتكاد لا توجد محافظة في البلد إلا وفيها أسرار وحكايات ورموز تعود لحقب قديمة، توثق تأريخ وحضارة وادي الرافدين.
موقع تل الأسمر الاثري في محافظة ديالى يحظى خلال هذه الأيام باهتمام بعثة تنقيبية إيطالية التي اجرت جولة استطلاعية توثق ملامح حضارة مملكة أشنونا.
تُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ عام 2003، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي التي بدأت تجذب البعثات التنقيبية الأجنبية.
تل الأسمر، أحد أبرز المواقع الأثرية في ديالى، يرمز إلى غنى المحافظة التي تحتضن الكثير من المواقع الاثرية بحسب مفتشية آثار ديالى والتي تحدثت عن كنوز المحافظة الأثرية حيث يصل عدد المواقع الأثرية فيها إلى أكثر من 800 موقع ، فضلاً عن 120 موقعا آخرَ تعود تواريخها لأقل من 200 عام وترتبط بحضارات وادي الرافدين.
معلمة مادة التأريخ سناء محمد، من سكان بعقوبة، قالت: ديالى مليئة بالكنوز الأثرية، لكن معظمها مهمل أو غير مكتشف. عودة البعثات الأجنبية تعني أننا قد نرى تأريخنا يخرج إلى النور مجدداً، وهذا قد يجذب السُّياح ويدعم اقتصادنا. فمملكة ’أشنونا’ كانت عاصمة لدولة تدعى ’واروم’، وبعد زوال حكم مملكة أور الثالثة تحولت إلى قوة عظمى مدة من الزمن في نهاية عصر ’لارسا’ ثم ما لبثت أن اندمجت في دولة حمورابي الذي ضمها إلى دولته في عام 1761 قبل الميلاد”.



