اخر الأخبارعربي ودولي

مقررة أممية تنتقد بعض المواقف العربية من الحرب الصهيونية

المراقب العراقي/ متابعة..

انتقدت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، بعض المواقف العربية التي ساعدت باستمرار الحرب الصهيونية على الشعب الفلسطيني.

وأكدت ألبانيز أن “قطاع غزة يتعرض لقصف لا هوادة فيه منذ 15 شهرا حتى الآن”، مشيرة إلى أن “الناجين من حرب الإبادة الجماعية والمحاصرين في قطاع غزة يعانون نقصا في الغذاء ويعيشون في خيام لا تقيهم من برد الشتاء المميت”.

وقالت إن “الأمم المتحدة تعكس الآن أكثر من أي وقت مضى النفاق والمعضلة الأخلاقية التي نحملها معنا، لافتة إلى أن هناك عدم مساواة في الحقوق بين الفلسطينيين والشعوب الأخرى، حيث يعتبر الشعب الفلسطيني الأكثر تعرضا للتجاهل من بين كل الشعوب الأخرى”. وقف إطلاق النار في غزة.

وأوضحت المقررة الأممية لحقوق الإنسان أنه لم يعد هناك طريقة مستدامة لإنتاج الغذاء في غزة، وحتى الغذاء الذي سُمح بدخوله إلى غزة -والذي هو غير كافٍ، رديء، وغير متوفر بالكامل في الخدمة المقدمة للأشخاص الذين يتم قصفهم- ليس كافيا، وينطبق الشيء نفسه على الوقود، والملاجئ، والأدوية، وهذا هو الواقع.

وأشارت الى أنه تم تدمير 80 بالمئة من المنازل وما تبقى منها تضرر بشدة، وفي الوقت الذي نتحدث فيه، قائلة إن الوضع بالنسبة للناس هو التالي:

أن “إسرائيل” أدركت أن هذا غير ممكن، فحاصرتهم عبر العملية العسكرية ودفعتهم إلى حدود رفح الشمالية وغربا، لذا فإن غالبية الناجين في القطاع محاصرون الآن في شمال شرق وجنوب منطقة المواصي، مشيرة الى أن منطقة المواصي هي في الأساس منطقة أصبحت خالية إلى حد كبير، ولما قرأت تقرير منظمة “فورنسيك آركيتيكشر” بعنوان “خرائط الإبادة الجماعية”، فسترى أن هذا متعمد، هذه تقنية إبادة جماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى