إجراءات “الثقافة” تعرقل انتعاش سوق اللوحات

أكد الفنان التشكيلي ضياء حسن أن أصحاب المعارض الفنية والرسامين وجدوا خلال السنوات القليلة سوقاً رائجة لبيع لوحاتهم خارج العراق بعد كساد سوق اللوحات محلياً نتيجة الظروف التي مرت على البلاد طوال عقدين، مشيرا الى أن اجراءات وزارة الثقافة تعرقل انتعاش سوق اللوحات الى الخارج.
وقال حسن في تصريح: إن”الكثير من أصحاب المعارض الفنية والرسامين العراقيين قد عانوا ركودَ سوق اللوحات داخليا وسعوا الى ايجاد سوق رائجة لبيع منتجاتهم خارج العراق وهو امر جيد كبديل تسويقي لاسيما أن اكثر الفنانين ليسوا ميسوري الحال ولديهم أسر يعيلونها “.
واضاف: أن” تنشيط سوق اللوحات كان يستدعي قيام التشكيليين العراقيين بترويج أعمالهم عبر مواقع الإنترنت والتي لقيت إقبالاً لدى العرب والأجانب وكذلك المغتربون العراقيون الذين كانوا من مشجعي الفن العراقي واسهموا في تنمية تجارة اللوحات” .
واوضح: أن “اكثر لوحاتنا اصبحت تسوق الى خارج العراق، فالفن التشكيلي العراقي هو الأكثر طلباً لمتذوقي ذلك الفن، ومع إجراءات وزارة الثقافة وضوابطها تأثر عملنا كثيراً، فمن يطلب اللوحات يضطر إلى إلغاء عملية الشراء بسبب هذه التعقيدات ففي السابق كانت إجراءات الموافقة على إخراج الأعمال الفنية لا تستغرق أكثر من 24 ساعة، الآن تعقدت وتأثر عملنا وساد الكساد سوق اللوحات مرة أخرى ما يستدعي تسهيل عملية خروج اللوحات من العراق الى الدول الأخرى من اجل بيعها بموافقة صاحب الشأن “.
ولفت إلى ضرورة عدم شمول الأعمال التجارية من الفن التشكيلي بنفس هذه الضوابط والعمل على تسهيل بيعها فالموجود حالياً هو أعمال تجارية لغرض كسب العيش وليس من المنطقي أن تشتمل على إجراءات معقدة إذ إن أي شخص مغترب أو سائح يتردد بشراء اللوحات أو يتركها بالغالب عندما يعلم أن هذا العمل يحتاج إلى موافقات رسمية معقدة من وزارة الثقافة لكي يتمكن من اقتنائه، ويمر عبر نقاط التفتيش في المطار دون مساءلة”.



