ياربُّ قلبي في (عليّ) متيّمٌ

مسار الياسري
شوقاً إليهِ تسابقتْ خطواتي
والشِعرُ قد ضاقتْ به كلماتي
آليتُ إلاّ أن أكون قصيدةً
لما ابتدأتُ ذرفتُ حبرَ دواتي
سرٌّ تفشّى في دمي فتكشّفتْ
حجبُ الهوى نورًا على ظلُماتي
فخرُ الخلائقِ ا أن تكون أميرَهم
و إمامَ قبلتِهم و نهجَ حياةِ
في معجمِ الأسيادِ أنت إمارةٌ
و سيادةُ الأمراءِ محضُ رفاتِ
يا أنت بوصلةُ المُحبّ إذا دعا
وإذا استغاثَ فأنتَ طوقُ نجاةِ
في زحمةِ التشكيك وحدكَ
مطلقٌ ومؤيدٌ بأدلةِ الإثباتِ
يا ذكركَ الإعجاز حين تصحرَتْ
فينا الوجوه أتى بوجهِ فراتِ
قالوا: هراءٌ بل و شركٌ إنّهُ
بشرٌ فقلْ فلْتقنع الجدّاتِ
لك وقعُ قرآنٍ و فعلُ تميمةٍ،
ثقةُ النبيّ و منبعُ الحسناتِ
بك بعد ربّك نستعينُ -على الشدا
ئد ، لو حضرتَ لغبْنَ منهزماتِ
فاذا تحالفت النوائبُ كلّها
لذنا بيائكَ ، أعظمِ الياءاتِ
لا بِيضُ تعلو فوق سيفكَ في الوغى
و إذا علوْنَ رُدِعْنَ بالآياتِ
نهبوا _أبا الحسنينِ كلَّ حصادِنا
و تحزّبوا كي يهنأوا بالآتِ
رقصوا على أحزاننا يا سيدي
و كبيرُهم نتنٌ وربُّ قساةِ
و تقاسموا خبز الفقيرِ و ماحظي
منهم سوى بالظلمِ و العبراتِ
لا عدلَ بعدك يا (عليُّ) فكلّهم
زيفٌ و سرّاقٌ و جمعُ حفاةِ



