اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

اليمنيون يستمرون باصطياد الطائرات الأمريكية ويكبدون العدو الصهيوني خسائر كبيرة

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من العدوان الصهيوني الأمريكي المشترك على اليمن منذ فترة ليست بالقليلة، إلا أن ذلك لم يثنِ حركة أنصار الله من إكمال مشوارها بالدفاع عن شعب غزة والقضية الفلسطينية.

وتستمر المقاومة الإسلامية في اليمن، بإذلال الجيش الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية من خلال عمليات نوعية تمكنها من اصطياد أحدث الطائرات الأمريكية والسفن المتجهة للكيان الصهيوني عبر البحر الأحمر بالإضافة إلى صواريخها التي باتت تصول وتجول في سماء تل أبيب.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، أمس الأربعاء، عن إسقاط طائرة أمريكية نوع
MQ_9 أثناء تنفيذها مهاماً عدائية في أجواء محافظة مأرب.

وأوضحت القوات المسلحة في بيان، أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9 وذلك أثناء قيامها بتنفيذ مهام عدائية في أجواء محافظة مأرب.

وأشار البيان إلى أن عملية إسقاط الطائرة تمت بصاروخ أرض جو، محلي الصنع، لافتاً إلى أنها الطائرة الثانية خلال 72 ساعة والـ 14 خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسناداً لغزة.

وأكدت القوات المسلحة، استمرارها في عملياتها المساندة لغزة، التي لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.

إلى ذلك، قال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي في تدوينة على “اكس”: “ابتعاد حاملة الطائرات هاري ترومان من الأحمر إلى سواحل أمريكا، أمر مفضل وعودة إلى الوضع الطبيعي بعكس بقائها لعسكرة البحر”.

وأضاف الحوثي: “بقاؤهم بلا مشروعية وخارج المهام القانونية في مغامرات غير محسوبة”، مؤكدا: ان “العودة لا تعني خارج المألوف بالنسبة للبحرية الأمريكية فقد عاد زملاؤهم في ايزنهاور وآخرين”.

وبرزت قدرة القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر كعامل رئيسٍ يهدد مصالح القوى العظمى، وطورت القوات المسلحة اليمنية، إمكانات عسكرية لافتة شملت الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أثبتت فعاليتها في تنفيذ هجمات دقيقة على أهداف بحرية وبرية.

ويُعد البحر الأحمر، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية ونقل النفط، إذ شهد هجمات القوات المسلحة اليمنية على السفن الأمريكية التي تدعم كيان الاحتلال في مجازره ضد الفلسطينيين وأيضا السفن المرتبطة بكيان الاحتلال.

وتُعتبر التحركات الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك إعادة تموضع حاملة الطائرات “هاري ترومان”، اعترافاً ضمنياً بخطورة هذه التهديدات، وقد أظهرت القوات المسلحة اليمنية مراراً قدرتها على تجاوز الدفاعات التقليدية، مما أثار قلقاً متزايداً لدى واشنطن وشركائها الإقليميين.

وتعكس تصريحات محمد علي الحوثي، الثقة المتزايدة لدى صنعاء بأنها باتت تشكل قوة ردع قادرة على إجبار القوات الأمريكية وغيرها على التراجع، مما يُظهر تغيّراً في موازين القوى بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى