كفيف يواجه الصعاب ويحصد التفوق

يمسك بسام نشوان بأيدي زملائه في الجامعة، ويتجولون أمام قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية بجامعة الموصل، فالشاب الذي ولد كفيفاً بقي يواجه صعوبات الحياة.
لكن بسام قفز فوق الصعاب وصار الأول على زملائه المبصرين في السنة الأولى، وعلاوة على ذلك، فان بسام يُدرّس زملاءه بسبب تفوقه، ويقول، إنه “يدين بذلك كله إلى دعم والدته وإصرارها، وجده، وأساتذته”.
ويبين بسام: “أنا طالب كفيف في قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية بكلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة الموصل، وأعتبر نفسي مثالاً للتحدي والإصرار، لأنني واجهت الكثير من الصعوبات المادية والمعنوية منذ بداية دراستي، والحمد لله، تفوقت بفضل دعم جدي، السيد حميد، الذي كان يشجعني معنوياً ومادياً”.
ويضيف: “بفضل دعم أساتذتي، حصلت على المركز الأول بدفعتي بالمرحلة الأولى، ودرست بمعهد النور للمكفوفين بالموصل وكان عندي شغف بالتعلم، رغم التحديات الكبيرة بسبب الوضع الأمني قبل 2014”.
ويتابع: “التنقل كان صعباً بسبب المسافة بين بيتي بمنطقة سد الموصل والمدينة، لكنني واصلت التعلم، وحاليا، أنا واحد من طلاب المقرأة القرآنية بالموصل، وأؤمن أن النجاح بالإصرار، ولا شيء مستحيل مع الإرادة القوية”.



