اخر الأخبار

آية و تفسير

“سورة النساء”

ـ (وإن خفتم ألاّ تقسطوا…) الآية واقعة موقع الترقي بالنسبة إلى النهي في الآية السابقة. والمعنى: إنكم إن خفتم أن لا تقسطوا في اليتيمات ولم تطب نفوسكم أن تنكحوهن وتتزوجوا بهن، فدعوهن وانكحوا نساءً غيرهن ما طاب لكم مثنى وثلاث ورباع. (وإن خفتم…) فمن خاف أن لا يقسط فيهن، فعليه أن ينكح واحدة، وإن أحب أن يزيد في العدد فعليه بالإماء. (ذلك أدنى ألاّ تعولوا) العول: الميل. والمعنى: هذه الطريقة على ما شُرّعت أقرب من أن لا تميلوا عن العدل، ولا تتعدّوا عليهنّ في حقوقهنّ.
ـ (وآتوا النّساء صدقاتهنّ…) الصداق: المهر. والنحلة: العطية من غير المثامنة. ولعل إمكان توهم عدم جواز تصرف الزوج في المهر أصلاً حتى برضا من الزوجة، هو الموجب للإتيان بالشرط في قوله: (فإن طبن لكم…).
ـ (ولا تأتوا السّفهاء أموالكم…) السّفه: خفة العقل. والمراد بالسفهاء هم السفهاء من اليتامى. وأن المراد بقوله: (أموالكم) أموالهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى