العراقيون يفتحون أبواب 2025 بشعارات طرد الاحتلال

يستقبل العراقيون، عاماً جديداً يعتقدون فيه، ان أملاً قد يتحقق لإنهاء مظاهر الاحتلال الأمريكي والفوضى التي اجتاحت البلاد، لأكثر من عشرين عاما.
ووسط منظمات وتجمعات، تحاول ان تدفع بها سفارة الاحتلال في بغداد، لإبعاد الجيل عن فكرة الخلاص من الوجود الأمريكي المرفوض، تبرز أصوات الشباب الواعي الذي يفكر بمستقبل بلاده، بعيدا عن التدخلات التي خلّفت الفساد المالي والإداري بتخطيط خبيث لا يزال يلاحق مستقبل العراقيين.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي، حملة كبيرة لناشطين يطالبون فيها الحكومة والبرلمان بتغييرات جوهرية على حياتهم خلال العام المقبل، وفي مقدمتها تفعيل قرارات رحيل القوات الأجنبية التي نسفت كل جهود التغيير نحو الأفضل.
ويشير محمد مصطفى وهو ناشط على منصة “اكس”، الى ان “حراك الشباب ووعيهم كفيل بإنهاء جميع مظاهر الاحتلال العسكري والفكري الذي تريد الدول الغربية من خلاله، نسف القيم والعادات والتقاليد، معتبراً انهاء وجود الاحتلال سيكون بيد الشارع الذي سيقول كلمته”.



