اخر الأخبارالمراقب والناس

أزمة الرواتب تلقي بظلالها على شوارع كردستان

ألقت أزمة الرواتب بظلالها على شوارع كردستان حيث أكد الأكاديمي الكردي، حكيم عبد الكريم، اليوم الأحد، أن أزمة الرواتب غيبت كل فرحة في إقليم كردستان، ولم يعد الشعب متلهفا وينتظر الأعياد والمناسبات.

وقال عبد الكريم إن “أزمة الرواتب القت بظلالها على الحياة العامة للناس، في الوقت الذي كانت مدن إقليم كردستان تضج بالتحضيرات والاستعدادات للاحتفال بالأعياد والمناسبات، ومنها رأس السنة”.

وأضاف أن “الفرح غائب في الشارع الكردي، والأزمة تتحملها السلطة الحاكمة، والأحزاب التي فشلت بحل أزمة الرواتب المستمرة منذ 10 سنوات”، مؤكدا انه “لم تعد أية مظاهر للاحتفال في الإقليم، بينما الحكومة والمسؤولون وقادة الأحزاب وعوائلهم يذهبون إلى دول العالم، ويحتفلون ويسهرون بأرقى المطاعم والقاعات”.

من جانبه قال الناشط المدني ميران كمال إن، الأزمة الاقتصادية الخانقة، الناتجة عن عدم صرف رواتب الموظفين، أدت لغياب مظاهر الاحتفال.

وبيّن أن “المواطنين لا يملكون المال الكافي لسد احتياجات اليوم من مأكل وملبس، والحاجات الأساسية، كوننا اقتربنا من نهاية العام، ولم يتم صرف راتب شهر 11”.

وأضاف أنه “كنا ننظم الاحتفالات في كل سنة، ونرى الشوارع العامة في السليمانية وأربيل، كيف تظهر الزينة، ونصب الإنارة وأشجار الميلاد، لكن خلال العام الحالي فإن المظاهر خجولة جدا، ولا توجد سوى في فنادق الخمس نجوم، والمطاعم الكبرى، التي لا ترتادها إلا الطبقة العليا من المسؤولين ورجال الأعمال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى