اخر الأخبارالاخيرة

شباب في عمق بادية السماوة للاستمتاع بأجواء الطبيعة

بعيداً عن ضوضاء المدينة، وقريباً من الطبيعة الخلابة وأجوائها المفعمة بالهدوء والتأمل، يختار الشباب في السماوة، الطريق نحو البادية التي باتت في السنوات الأخيرة مقصداً لهم، وينصب الشباب الخيم ويجتمعون حول النيران للتدفئة في عمق البادية، وترافق تلك الأجواء بعض رشقات الأمطار التي يعتبرونها جزءا من التغيير والتمتع بأجواء ساحرة يترقبونها سنويا.
ويقول عبد الله “30 عاما”، ان البادية في السماوة تشهد اقبالاً كبيراً من الشباب ليس من مناطق محافظة المثنى، وانما من جميع مدن الوسط والجنوب، وهناك تجمعات شبابية تأتي من بغداد وبعضهم يبقى في المخيم لمدة أسبوع وأكثر”.

ويضيف: “الأجواء الشتوية ورغم البرودة التي تواجهنا ليلا، لكن المتعة الحقيقية هي في التغيير والاطلاع على الهدوء خلال الليل ومعرفة تفاصيل الطبيعة، ويلفت الى ان المطر لا يكون عائقا أمام وجودنا وانما سيكون جزءاً من المتعة ومراقبة الطيور وتسلل الماء في الأماكن المنخفضة وجميع تلك المشاهد، تشكل حافزاً للشباب للمجيء الى البادية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى