ترامب في الطريق إليكم.. هذه هي استعدادات حكام عربان الردة لاستقباله

بقلم: د. محمد أبو بكر..
بما أنّ حياة العرب باتت في مجملها مهزلة حقيقية، من خلال عمليات (التلطيش) التي نواجهها بصورة شبه يومية من أعداء الداخل والخارج، عدا عن تلك المسخرة والتي تتمثّل بحكّام أقزام، باتوا يتحكّمون بمفاصل حياتنا، ناهيك عن أطماع الصغار والكبار بأراضينا وخيراتنا، غير أننا أكملنا كامل الاستعدادات لاستقبال شيخنا الكبير فخامة الرئيس دونالد ترامب .
الرئيس قادم، بعض الحكّام يرتجفون خوفا ورعبا، فترامب مختلف عن غيره، لا يعرف لغة الدبلوماسيين، فجّ، يتحدث بفظاظة ودون خجل، يكشف المستور والفضائح، لا يستحي من إحراج هذا الزعيم أو ذاك، وخاصة من جماعتنا حكّام الردّة الملعونين.
إليكم أيها السادة تفاصيل استعدادات أقزام العرب لاستقبال السيد ترامب قبل أن يفترسهم واحدا تلو الآخر ..
ـ أولا.. تجهيز وإعداد كامل فروض الطاعة لسيّد البيت الأبيض، وشيخهم الكبير، الذي يأمر فيطاع .
ـ ثانيا.. وعد رجال يا فخامة الرئيس، لن نتحدّث في الموضوع الفلسطيني أبدا، وكما طلبت حضرتك بعدم الحديث في ذلك، وترك الأمر بين يديك وحسب ما ترغب به .
ـ ثالثا.. ترتيب وإعداد حفنة من المليارات لتسليمها له باليدّ، أو لزوج ابنته، لا يهمّ.. كلّهم عائلة واحدة، وحقّهم علينا، فهذا واجب على الأقزام تأديته، خوفا من الفضائح العربية المخزية، وما أكثرها .
ـ رابعا.. التحضير لتلميع اتفاقيات أبراهام (الدين الجديد)، والطلب الفوري من آخرين الانضمام لهذا الدين، وكما قال زوج البنت (كوشنر) إنّ أكثر من عشر دول عربية وإسلامية باتت جاهزة للتركيع والانبطاح تحت أقدام الأشقّاء في (إسرائيل).
ـ خامسا.. التأكيد على نتنياهو ضرورة عدم المماطلة في القضاء على المقاومة، فطول المدّة يشكّل إحراجا شديدا لحكّام التصهين، وبالتالي يجدر بالسيد نتنياهو الإسراع في ذلك قبل أن تنقضّ شعوبهم عليهم، فتسقطهم وتسحلهم في شوارع العواصم والمدن العربية.
ـ سادسا.. التأكيد على دور الحاخام الأكبر، وهو شيخهم جميعا، وهذا الدور له أهمية خاصة، إذا ما علمنا أنّ العديد من المشايخ والأئمة قد تلقوا علمهم وتعليماتهم في المعهد الإسلامي في تل أبيب، هذه حقيقة فعلا، فالحاخام الأكبر ربّما يقوم بمهام إمام المسلمين يوما ما، وإلقاء خطبة الجمعة في عاصمة عربية قريبا.
ـ سابعا.. التأكيد على أهمية التطبيع وزيادة وتيرته، مع إخبار السيد نتنياهو، ورغم ما يجري في غزة، استعداد العديد من الدول العربية للتطبيع، بحيث نصل لعلاقات متميزة وآخر حلاوة مع بن غفير وسموترتش وقبلهم نتنياهو.
ـ ثامنا.. الموافقة، ودون ضغوط، لحكومة الاحتلال، ومنحها كامل الحريّة لإنشاء كنيس يهودي في القدس، مع السماح للأقزام العرب بإصدار بيانات شجب واستنكار لزوم الإعلام الرسمي والشعوب.
ـ تاسعا.. أرجو أن تستبق الشعوب ما سيحدث قبل وصول ترامب، وتأخذ دورها دون تأجيل أو تسويف، فقد طفح الكيل من عربان الردّة المتصهينين، الذين باعوا كل شيء، ولم تبقَ غير ورقة التوت، والتي لن تجد من يشتريها، فهؤلاء سيذهبون إلى مزابل تأريخ من نوع جديد، ومعهم كلّ أوراق توتهم، إن وجدت.



