حملة تبرعات لعلاج طفلة تواجه أزمة صحية غريبة

بعد أعوام من ولادتها، تحوّل وضع الطفلة ديما الى مشهد مؤلم، إذ يكابد والداها فيه المأساة والألم، من أجل الوصول الى حل ينهي أزمتها التي شوّهت وجهها، فيما يواصل الجهد الخيري جمع تبرعات لإدخالها غرفة العمليات.
وديما التي تسكن مدينة الفلوجة يقول والدها: “عمر ابنتي ١٢ سنة، ووصلت الى الحياة بوضع طبيعي وآخر سنتين بدت تتغير ملامحها وشكلها وصار جسمها يتحول إلى تراب، وكلما تنام وتستيقظ نجد ان التراب قد انتشر على فراشها، وهذا الحال تعودنا عليه يوميا”.
ويضيف والدها: “لم أترك طبيباً لم أذهب له، وفي جميع مناطق العراق، ولم يحددوا أزمتها الصحية، بعدها سافرنا الى الهند وتم اجراء التحاليل وفحوصات كاملة، واظهرت النتائج، أنها مصابة بتغيّرات جينية للحمض النووي بتركيبة الدم، وهذه التغيّرات أصابتها إثر مخلفات حربية في الانبار”.
ويشير الى ان تكلفة عمليتها تصل الى 40 ألف دولار، فضلا عن المضاعفات التي تقدر تكلفتها أيضا بـ 20 ألف دولار، وأنا لا أملك هذا المبلغ، وانما لا أملك حتى الخبز لأقدمه لأسرتي ومع ذلك أشاهد ابنتي تتلاشى أمامي يوماً بعد يوم”.
وأطلق الناشط في المجال الإنساني حمزة عيسى الذي ساهم في علاج العديد من الحالات المرضية للمحتاجين، حملتها قبل أيام، إذ وصلت التبرعات لقرابة الـ ٧٠ مليون دينار، وهي تحتاج ٦٠ مليون دينار للعملية و٣٠ مليوناً للمضاعفات، وما تبقى هو مبلغ ٢٠ مليونا لحملتها”.



