المنتخب الوطني يبتعد عن الأداء المثالي كبطل النسخة الخليجية

رغم فوزه الصعب على اليمن
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق المنتخب الوطني أول فوز له في بطولة خليجي 26 المقامة في الكويت وذلك بعد تجاوز المنتخب اليمني بنتيجة هدف واحد مقابل لاشيء، فيما استطاع المنتخب البحريني (المنافس القادم للعراق) تحقيق الفوز هو الاخر على منتخب السعودية ليتصدر جدول المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن أسود الرافدين الذين حلوا في المركز الثاني فيما جاء منتخب السعودية بالمركز الثالث واليمن رابعاً.
ودخل المنتخب العراقي منافسات بطولة خليجي 26 وهو حامل لقب البطولة الماضية التي أقيمت في البصرة بعد أن تغلب في المباراة النهائية على المنتخب العماني.
وتحدث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “في المواجهة الماضية أمام المنتخب اليمني كان باستطاعة الكادر التدريبي واللاعبين تقديم مستوى افضل مما قدموه وتحقيق الفوز بنتيجة اكبر قد تخدم المنتخب في مسألة التأهل الى نصف النهائي” مبينا أن “من الظلم المقارنة بين المنتخبين العراقي واليمني فالفريق العراقي هو بطل النسخة الماضية ويمتلك لاعبين محترفين في الدوريات الاوربية بالإضافة الى دوري محلي جيد نوعا ما على عكس المنتخب اليمني الذي لا يمتلك أية منافسات محلية ويعتمد على لاعبيه المحترفين في الدوريات العربية والعراق إحداها”.
وأضاف أن “المنتخب العراقي ومن خلفه الكادر التدريبي تفاجأ من الأسلوب الذي انتهجه المنتخب اليمني بالاعتماد على التكتل الدفاعي ومحاولة تسجيل الأهداف عبر الهجمات المرتدة بينما كان المدرب كاساس مطالب بتوقع مثل هكذا سيناريوهات ووضع الحلول اللازمة من أجل حلحلة هذا التكتل وتسجيل الأهداف”.
وتابع ان “الفوارق كانت كبيرة بين المنتخبين من جميع النواحي سواء الفنية او البدنية او الجسمانية وحتى نوعية اللاعبين البدلاء في كلا المنتخبين كانوا مختلفين” مشيرا الى أن “الحالة البدنية كان لها الدور الأكبر في حسم المواجهة لصالح المنتخب العراقي بعد أن وصلت نسبة الاستحواذ الى 80% تقريبا في كلا الشوطين حيث شهد النصف الثاني من الشوط الثاني تراجعا كبيرا للاعبين اليمنيين وهو ما سهل مهمة أسود الرافدين في الضغط والفوز بنتيجة اكبر لولا تألق الحارس اليمني محمد أمان”.
وأوضح أن “كاساس حسناً فعل عندما زج بثلاثة لاعبين من الأسماء الجديدة وهم كل من: ماركو فرج وبيتر كوركيس ومهند جعاز والذين اثبتوا استحقاقهم باللعب بصورة أساسية في قادم المباريات وخاصة بيتر كوركيس الذي غير من شكل المباراة في الشوط الثاني وهو لاعب شاب سيكون له مستقبل كبير مع المنتخب الوطني”.
وبين رؤوف أن “المواجهة القادمة أمام البحرين ستكون غاية في الصعوبة لعدة أسباب أولها ان المنتخبين سيسعيان لحسم التأهل الى نصف النهائي مبكراً بالإضافة الى أن المنتخب البحريني قدم اداءً جيدا في مباراته الأولى في البطولة ويمتلك خمسة الى ستة لاعبين مميزين وثانيها أن مهمة المنتخب البحريني ستكون اسهل في المباراة الأخيرة كونه سيواجه المنتخب اليمني بينما سيكون العراق في مباراة صعبة أمام السعودية قد تحدد المنتخب المتأهل.
من جانبه قال مدرب المنتخب الوطني كاساس في المؤتمرِ الصحفي “المباراةُ كانت صعبةً علينا، حيث كان المنتخبُ اليمنيُّ يدافعُ بـ11 لاعباً، ومن الصعوبةِ اللعبِ بهذه الطريقةِ، حيث لم تتمكن أجنحتنا من التوغلِ في المُواجهاتِ الفرديّة، ولذلك غيّرنا أسلوبنا في الشوطِ الثاني، ولم يكن سهلاً الدخولُ من العمقِ، وفي النهايةِ تحققِ الأهمُّ بخطفِ الفوزِ، وهذا شيءٌ إيجابيٌ، حيث شاهدنا أمس تعادلين في مباراتين، فدائماً تكون المباراةُ الأولى صعبةً.. وسنقومُ اليوم بتحليلِ الأخطاءِ، والاستعداد للمُباراةِ المُقبلة أمام البحرين.



