الحوار الهادئ يرفع التعقيدات عن حياة الزوجين

قد تطرأ عوامل تفرض غياب الحوار بين الزوجين، إلا ان الطرق الهادئة والتفاهم، تزيل تلك التعقيدات وتظهر أجواءً من الألفة والمحبة.
ويقول الباحث حسين علي كريم، ان “أحد أهم العوامل المؤدية إلى غياب لغة الحوار بين المتزوجين هي الضغوط المهنية وارتفاع المستوى المعيشي للفرد، فمع التقدم التكنولوجي السريع، بدأت تظهر الكثير من المهارات والوظائف الجديدة، وما على الأزواج إلا أن يبتعدوا عن التداعيات التي تثير بينهم المشكلات، وان يلجأوا إلى التفاهم وتطوير الذات”.
ويضيف: “يفترض على الأزواج أن يتماسكوا ويعتمدوا لغة الحوار بطريقة هادئة وجيدة تعيد الدفء للحياة الزوجية، وحل كل المشكلات لإبعاد الفتور العاطفي بينهما، للمحافظة على أسرة سعيدة، لأن أي انعدام للمشاعر والتفاهم سيؤثر في الأطفال بصورة سلبية، وغالبية الأسر العراقية، تريد المحافظة على الحياة الزوجية والابتعاد عما يؤثر في مستقبل أولادها، لأن الانفصال له تبعات اجتماعية ومادية ونفسية قد تسبب تداعيات هم في غنى عنها”.
وينصح كريم الأزواج بالتفاهم الهادئ، وتغليب لغة الحوار والعمل على رسم مستقبلهم الأسري بما يليق بالعيش الكريم الآمن، كي يتجنبوا أي خلل أو هفوة، فالحياة تستمر حينما نتجاوز الأمور البسيطة ونتصرف بعقلانية وروية.



