اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

دبابات الاحتلال الصهيوني على أبواب دمشق والإرهاب يتفرج

بعد سقوط الأسد

المراقب العراقي/ متابعة ..

انكشفت حقيقة الأطماع الصهيونية في المناطق العربية ومنها فلسطين ولبنان ومؤخراً سوريا، حيث بعد دخول العصابات الإرهابية اليها، وسقوط حكومة بشار الاسد السابقة، سرعان ما قامت السلطات الصهيونية المجرمة بتنفيذ أكثر من ٢٥٠ غارة وعملية على بعض المواقع الاستراتيجية والعسكرية التابعة للجيش السوري.

وتزعم سلطات الاحتلال الصهيوني بان هذه العمليات جاءت لعدم السماح للمجاميع المسلحة في سوريا بالسيطرة على السلاح والترسانة العسكرية السورية، لكن هذه كلها أكاذيب وحجج وضعها الاحتلال، من أجل الاستمرار بعملياته وتوسيع نفوذه في سوريا، متجاوزاً بذلك كل القوانين والاتفاقات.

ووصلت قوات الاحتلال على مشارف العاصمة السورية دمشق، وفقا لما قالته بعض وسائل الإعلام المحلية هناك، حيث أكدت انها تبعد نحو ٢٥ كيلومترا عن محيط دمشق وهي المسافة التي لم تصلها منذ توقيع اتفاقية بين البلدين قبل أعوام عدة.

هذا وقال مصدران أمنيان إقليميان ومصدر أمني سوري، أمس الثلاثاء، إن توغلا عسكريا صهيونيا في جنوب سوريا، وصل إلى نحو 25 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة دمشق.

وأوضح المصدر الأمني السوري، أن القوات الصهيونية وصلت إلى منطقة قطنا التي تقع على مسافة عشرة كيلومترات داخل الأراضي السورية إلى الشرق من منطقة منزوعة السلاح، تفصل هضبة الجولان المحتلة عن سوريا.

من جهته، نفى الجيش الصهيوني، ما تناقلته وسائل إعلام بشأن تقدمه نحو دمشق. وقال متحدث الجيش الصهيوني أفيخاي أدرعي على منصة إكس: “التقارير المتداولة في بعض وسائل الإعلام والتي تزعم تقدم أو اقتراب قوات جيش الدفاع نحو دمشق غير صحيحة على الإطلاق”.

وأضاف: أن “قوات جيش الدفاع تتواجد داخل المنطقة العازلة وفي نقاط دفاعية قريبة من الحدود بهدف حماية الحدود الإسرائيلية”، على حد تعبيره.

هذا واستهدفت سلطات الاحتلال الصهيوني، المعدات العسكرية والمركبات في مطار المزة العسكري بالعاصمة السورية دمشق كانت قديمة الطراز، خلافا لما زعمته تل أبيب.

وأفيد، أن المعدات والآليات العسكرية التي استهدفها الاحتلال تشمل مروحيات من طراز “غازيل”، وصواريخ مضادة للدبابات من نوع “نورد إي أس. 12” المثبتة على المروحيات.

كما استهدفت أيضا نظام الصواريخ “بوك- إم1” المضاد للطائرات، ونظام الدفاع الجوي “بانتسير إس-1”.

من جانبه، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، أن سوريا أمام مفترق طرق الآن، معرباً عن قلقه تجاه الغارات الإسرائيلية في سوريا، وتوغل جيش الاحتلال الاسرائيلي، والتي يجب أن تتوقف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى