دوائر السليمانية الخدمية تواصل الإضراب بسبب عدم صرف الرواتب

تشهد محافظة السليمانية منذ فترة، احتجاجات وأضرابا واسعا بسبب تأخر صرف رواتب الموظفين، حيث أعلنت عدد من دوائر التربية والمؤسسات الحكومية في المحافظة، إضرابًا عن الدوام الرسمي، احتجاجًا على تأخر توزيع الرواتب.
وواصل موظفو دوائر السليمانية الخدمية، أمس الاثنين، إضرابهم عن العمل لليوم الثاني على التوالي، بسبب عدم صرف الرواتب لأكثر من 70 يوما.
وقال الموظفون: إن “دوائر التقاعد والضريبة وكاتب العدل والمرور، ومعامل الأسمنت، والكهرباء، والصناعة والمدارس، في السليمانية وحلبجة وسيد صادق وجمجمال ورابرين أضربت عن الدوام بالكامل”.
وأضافوا، “أنهم سيواصلون الإضراب عن الدوام، حتى لو قامت حكومة الإقليم بصرف رواتب الموظفين لشهر تشرين الأول من العام الحالي، لأن مطالبهم صرف الرواتب لثلاثة أشهر، وتوطينها على المصارف الاتحادية حصرا”، مشيرا إلى “تجمع عشرات الموظفين أمام دوائر المرور والتقاعد، لكن لا أحد يستقبل معاملاتهم، بسبب الإضراب عن الدوام”.
وكان عضو لجنة الاحتجاجات في السليمانية سامان علي، أكد أن الإضراب العام عن الدوام في السليمانية سيتواصل.
وقال علي: إن “الإضراب عن الدوام والاحتجاجات ستتواصل في السليمانية وحلبجة وأطرافهما”.
وأضاف، أنه “لن نعود إلى الدوام إذا لم يتم صرف رواتب الموظفين المتأخرة للأشهر الثلاثة، فضلا عن حسم ملف توطين الرواتب في المصارف الاتحادية حصرا”.
وأشار إلى أن “المواطن الكردي يعيش وضعاً سيئاً من جميع النواحي، فالمعلم لا يملك أجرة التكسي للذهاب إلى المدرسة، والمواطن لا يملك أجرة مولد الكهرباء أو شراء النفط الأبيض، في ظل دوامة الأزمات التي يعيشها، نتيجة انهيار الخدمات من كل النواحي، من كهرباء ووقود”.



