اخر الأخبارطب وعلوم

النشاط البدني وسيلة فعالة لحرق الدهون وتحسين الصحة العامة للجسم

دراسة: السِّمنة لا تسبب أمراض القلب

كشفت نتائج دراسة جديدة أن الأفراد الأصحاء في جميع فئات مؤشر كتلة الجسم، لديهم مخاطر مماثلة إحصائيا للوفاة من جميع أسباب أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما توصل الباحثون، إلى أن الأفراد غير اللائقين في جميع فئات مؤشر كتلة الجسم أظهروا مخاطر أعلى بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف للوفيات الناجمة عن جميع الأسباب وأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالأفراد ذوي الوزن الطبيعي.

وفي الواقع، كان الأشخاص الذين يعانون السِّمنة المفرطة أقل عرضة للوفاة بشكل ملحوظ مقارنة بالأفراد ذوي الوزن الطبيعي غير المناسبين.

وقال سيدهارتا أنجادي، الأستاذ المساعد في علم وظائف الأعضاء والباحث في الدراسة: “اتضح أن اللياقة البدنية أكثر أهمية بكثير من السمنة عندما يتعلق الأمر بمخاطر الوفاة”، مشيرًا إلى أن نتائج الدراسة توصلت إلى “أن الأفراد الذين يعانون السمنة المفرطة لديهم خطر الوفاة الذي كان مماثلاً لمخاطر الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي وما يقرب من نصف خطر الأفراد ذوي الوزن الطبيعي غير المناسبين”.

وأضاف أن “التمارين الرياضية هي أكثر من مجرد وسيلة لحرق السعرات الحرارية”، موضحًا أنه بمثابة “دواء ممتاز لتحسين الصحة العامة ويمكن أن يقلل إلى حد كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة بجميع أسبابها للأشخاص من جميع الأحجام”.

وقال غلين غايسر، الباحث المشارك في الدراسة، إن “معظم الأشخاص الذين يفقدون الوزن يستعيدونه”، شارحًا أن “الدورات المتكررة لفقدان الوزن وزيادته – اتباع نظام غذائي اليويو – ترتبط بالعديد من المخاطر الصحية المماثلة لمخاطر السمنة نفسها.

وتابع أنجادي: “أن أكبر انخفاض في مخاطر الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب وأمراض القلب والأوعية الدموية يحدث عندما يقوم الأفراد المستقرون تمامًا بزيادة نشاطهم البدني بشكل متواضع”، مضيفًا أنه “يمكن تحقيق ذلك من خلال أنشطة مثل المشي السريع عدة مرات في الأسبوع بهدف تراكم ما يقرب من 30 دقيقة يوميا.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى