اخر الأخبارعربي ودولي

خبير ايراني: الحراك الإرهابي في سوريا جاء بمخطط من الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/متابعة..

أكد الخبير الإيراني في القضايا الدولية سامان نيازي، ان الحراك الإرهابي في سوريا جاء بمخطط من الكيان الصهيوني، فيما لفت الى ان الشعب السوري قادر على تجاوز هذه الازمة كونه يسير وفق استراتيجية المقاومة.

وقال نيازي في مقال، ان “الأحداث المتسارعة بعد وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني المحتل، المتمثلة باحتلال جزء من أراضي الدولة السورية المتحضرة، جاءت بمخطط من هذا الكيان وحلفائه السريين والعلنيين”.

وأضاف كاتب المقال ان “العالم أجمع يدرك انه من المثير للسخرية أن نتوقع من الإرهابيين، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني القاتل للأطفال، الالتزام بالقواعد والأنظمة الدولية”.

ونوه نيازي الى ان “غزة ولبنان اصبحتا بمثابة الاختبار لوحشية ذلك الكيان بعد ارتكابه الإبادة الجماعية”.

ولفت الى ان “الدول المتحضرة والمتقدمة التي تتشدق بالتزامها بحقوق الانسان، بات الكل يعلم بانها مجرد شعارات كاذبة ليس الا”، منوهاً الى ان “خير دليل على ذلك انه وعلى مدى عام من وحشية الكيان الصهيوني والذي يعتبر قادته الآن مجرمون فارون من العدالة، كانت تلك الدول منقسمة اما إلى جانب هذا الكيان، أو لم يتمكنوا حتى من حماية القيم التي يتشدقون بها وتفعيلها دون تمييز لصالح الإنسانية ونساء وأطفال غزة ولبنان”.

وأشار الخبير الايراني الى أنه “في الوقت الذي عمت فيه الفوضى وانهارت منظومة القيم الدولية، فإن الإرهاب الذي هو نتاج الفكر المادي والمنفعة الاحتكارية للنظام المتغطرس والواقع تحت حمايتهم، تسبب في حرمان الشعب السوري الراحة والهدوء، ناسفاً ومدمراً كل ما يتعلق بمظاهر الرفاهية لهذا الشعب”.

وتابع نيازي ان “تآزر ووحدة محور المقاومة هو أهم عنصر في تجديد وإستعادة قواه، لأنه في النقطة المقابلة لخطاب العنف والترهيب، هناك خطاب الوفاق المتعطش للسلام والهدوء الذي بإمكانه أن يعم كافة الشعوب بهدف القضاء على الإرهاب”.

وأوضح ان “شعوب وأمم العالم اثبتوا أن الهدف والتطلع المشترك لجميع الباحثين عن الحرية هو القضاء على الإرهاب وإرساء السلام والنظام وإنهاء الاحتلال في المنطقة”.

وبين الكاتب ان “الجمهورية الإسلامية الإيرانية أرسلت أعلى مسؤول في جهازها الدبلوماسي إلى قلب المعركة التي هي في ذروتها اليوم وذلك لإظهار الدعم والمساندة لسوريا، حتى تتمكن كما كانت من الوقوف الى الجانب الصحيح من التاريخ، حيث تجتمع الإرادات لأجل الأمن وإنهاء الإرهاب”.

وختم نيازي مقاله بالقول أن “الرئيس السوري وشعبه المثقف والمقاوم وبالتجربة الناجحة التي اكتسبها برفقة أصدقائه الحقيقيين، هو أكثر قوة وحزماً بتولي زمام الأمور وضبطها عبر استراتيجية المقاومة لأجل أمن الشعب والبلد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى