الكيان الصهيوني يخرق اتفاقية وقف إطلاق النار مع لبنان وحزب الله يصدر تحذيره الأولي

المراقب العراقي/ متابعة..
لم يلتزم العدو الصهيوني بالاتفاق المبرم مع لبنان بخصوص وقف إطلاق النار الذي لم يمضِ عليه أسبوع، رغم التعهدات التي قدمها مسؤولو الكيان المجرم، وأيضا الرقابة المفروضة على الاتفاق من قبل أكثر من دولة، إلا أن ذلك لم يمنع جيش العدو من تنفيذ بعض الهجمات العدوانية على بعض القرى في الجنوب اللبناني والتي أدت إلى استشهاد أكثر من خمسة مدنيين.
وجاءت هذه الخروقات قبل تفعيل عمل لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق تمثلت في سلسلة غارات استهدفت عدة مناطق في الجنوب اللبناني تزامنت مع تحليق مسيّرات الاحتلال في سماء بيروت والضاحية الجنوبية.
ودفع فشل الجهات المعنية في وضع حد لخروقات الاحتلال حزب الله الى رد دفاعي أولي تحذيري عليها مستهدفا موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة.
وجاء الرد تأكيدا على قدرات المقاومة في إرساء توازن الردع والمناورة ازاء اي خطوة يقوم بها العدو.
ووصفت المقاومة الرد بأنه «أولي وتحذيري» لتؤكد أنها أعطت ولا تزال الفرصة للجيش اللبناني ولجنة الإشراف للقيام بالدور المطلوب منها بتنظيم الوضع في الجنوب وفقَ ما نصّ عليه الاتفاق، ولكن، بما أن سلطات الاحتلال الصهيوني تريد استغلال مهلة الستين يوماً لتكريس معادلات أمر واقع وإعاقة خطة انتشار الجيش، فإنها على استعداد للتدخل مجدداً وفق ما نصّ عليه القرار بحق الطرفين في الدفاع عن النفس في حال التعرّض لاعتداء.
وشنّ جيش الاحتلال سلسلة غارات استهدفت مناطق مفتوحة في حلتا وكفرحمام وإقليم التفاح وجبل الريحان والمحمودية ووادي برغز وأرنون ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية وياطر ويارون وحاريص اسفرت عن استشهاد 9 اشخاص كذلك استشهد عنصر في أمن الدولة اثر استهداف دراجته النارية في جديدة مرجعيون.
وفي وقت لاحق، استشهد 3 شبان من مجدل سلم، بينهم مسعف وسُجّل قصف مدفعي على طول الحدود الجنوبية من كفرشوبا وشبعا والخيام إلى ميس الجبل وعيترون وبنت جبيل ويارون ومارون الرأس وبيت ليف، إضافة إلى عمليات توغل في أحياء لم يتمكن جيش الاحتلال من السيطرة عليها خلال مواجهاته مع المقاومة، في ميس الجبل وعيترون وشانوح في خراج كفرشوبا والخيام.
وضاعفت خروقات الاحتلال مخاطر انهيار اتفاق وقف العدوان ما دفع السلطات في لبنان الى تكثيف اتصالاتها مع الجانب الاميركي و الفرنسي و اليونيفيل مشيرة على صعوبة تنفيذ خطة الانتشار بسبب الخروقات الإسرائيلية، خاصة أن الكيان الصهيوني لم يعطِ فرصة لتراجع حزب الله إلى شمال الليطاني ولا يسمح في الوقت نفسه للجيش اللبناني بالقيام بدوره.
هذا وقالت وكالة الأنباء اللبنانية يوم أمس الثلاثاء، بأن التوتر يسود قضائي صور وبنت جبيل جنوبي البلاد نتيجة تكرار الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.



