إقتصادي

عودة أسعار النفط الى ما كانت عليه «اشبه بالخيال»..وزارة النفط تعلن عن تصدير شحنتين جديدتين من الغاز السائل ومكثفات الغاز

أكد الوكيل الأقدم لوزارة النفط فياض حسن نعمة، ان عودة اسعار النفط الى ما كانت عليه بالسابق اشبه بالخيال، فيما شدد على ضرورة تنويع الاقتصاد العراقي وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للموازنة. وقال نعمة خلال الملتقى النفطي الثالث حول اسعار النفط واثرها على الاقتصاد العراقي وحضرته “المراقب العراقي” ، إن “ما نسمعه من المسؤولين المختصين بأن النفط هو المادة الاساسية والمستديمة لتوفر الاستقرار السياسي وانها تلحق البلد بالبلدان المتقدمة خطأ شائع”، لافتاً الى أن “اسعار النفط تسببت بازمات اثرت على البلد”. وأضاف: “اغلب الدول المصدرة للنفط سواء في اوبك أو غيرها تعاني من أزمة ونقص مال واختناقات وانهيار في القطاعين الزراعي والصناعي، فضلاً عن معاناتها بهروب رأس المال وتزايد التضخم وعجز الموازنات، اضافة الى فقدان تلك الدول الاستقرار السياسي وتزايد نسبة الفقر وكثرة الانفاق العسكري”، لافتاً الى أن “هذه الدول تنفق ثلاثة اضعاف ما تنفقة اوربا في شراء الاسلحة”. وتابع: “علينا ان نشد الحزام ونتوجه نحو اصلاح اقتصادي كون المؤشرات تقول ان اسعار النفط ستكون بهذا المعدل أو ترتفع قليلا”، محذراً الحكومة من “الركون للامل بالاعتماد على النفط باعتبار ان عودة اسعار النفط اشبه بالخيال ويجب العمل على تنويع الاقتصاد العراقي وعدم اعتماد على النفط كمصدر رئيس للموازنة”. فيما كشفت الوزارة عن تصدير شحنتين جديدتين من الغاز السائل ومكثفات الغاز عبر الموانئ الجنوبية في البصرة، وقال وكيل الوزارة لشؤون صناعة الغاز حامد يونس في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “الوزارة قامت بتصدير الشحنة الثالثة من الغاز السائل بكمية (2000) ألفي طن من ضمن الكمية المقررة للتصدير من قبل شركة غاز البصرة والبالغة (10000) عشرة الاف طن من المادة، والشحنة السادسة من مكثفات الغاز والبالغة كميتها (21) ألف متر مكعب”.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي بأسم الوزارة عاصم جهاد، أن “الوزارة باشرت ومنذ عدة أشهر بتصدير الفائض من مكثفات الغاز والغاز السائل لترفد بها الايرادات المالية لخزينة الدولة، اضافة الى تصديرها النفط الخام ، مشيرا الى ان الوزارة ماضية بتأهيل موانئ ومنصات وأنابيب التصدير في ميناء ام قصر لاستقبال أكبر عدد ممكن من الناقلات ذات الحمولات الكبيرة لضمان ضخ كميات جديدة من الغاز السائل الى الاسواق العالمية وبطاقات تصديرية عالية ، ومن المؤمل انتهاء مشروع التأهيل نهاية شهر ايلول المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى