اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

رؤساء واشنطن يضربون حقوق الإنسان والقوانين عُرض الحائط مقابل “عوائلهم”

فضيحة تلاحق بايدن بعد إطلاق سراح ابنه المجرم

المراقب العراقي/ متابعة..

طالما صدع رؤساء الولايات المتحدة الامريكية والقادة الغربيون رؤوسنا بحقوق الانسان والالتزام بالقوانين والدفاع عنها لكنهم سرعان ما يخرقون كل هذه الجوانب حينما يتعلق الأمر بهم أو بعوائلهم، وهو ما حدث مؤخرا حينما قرر الرئيس الحالي لأمريكا جو بايدن الإفراج عن نجله المتهم بالعديد من الجرائم والمخالفات.

وتسبب هذا القرار بموجة غضب سواء على مستوى رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بايدن وامريكا بتوضيح عما حصل خاصة أن بايدن قال سابقا إن نجله سيحاسب وفقا للقانون لكن هذا تبين أنه مجرد دعاية كان يستخدمها الرئيس الأمريكي للترويج عن حكومته قبل الانتخابات التي خسر فيها حزبه لصالح ترامب.

المثير للجدل أن بايدن والبيت الأبيض كانا قد أكدا مرارا أن الرئيس لن يعفو أو يخفف الأحكام الصادرة بحق ابنه، الذي يتعافى من إدمان المخدرات وأصبح هدفا للجمهوريين بما في ذلك الرئيس المنتخب دونالد ترامب، لكن بايدن حاول أن يجد مخرجا للنكث بوعده قائلا “لا يمكن لأي شخص عاقل ينظر في وقائع قضايا هانتر أن يتوصل إلى أي استنتاج آخر غير أن هانتر تم استهدافه فقط لأنه ابني”.

وأعرب بايدن عن أمله في “أن يتفهم الأميركيون سبب اتخاذ أب ورئيس هذا القرار” لكن ترامب لم يهدر الفرصة وخرج سريعا لينتقد قرار بايدن بالعفو عن نجله، ووصف ما حدث بأنه “إساءة وإجهاض للعدالة”.

وعبر منصة “تروث سوشيال” التي يملكها، تساءل ترامب مستنكرا “هل يشمل العفو الذي أصدره جو (بايدن) لهانتر رهائن السادس من يناير (كانون الثاني) المسجونين منذ سنوات؟”، في إشارة إلى أنصاره المدانين باقتحام مبنى الكونغرس الأميركي في السادس من يناير/كانون الثاني 2021 بعد أن ادعى ترامب دون دليل أنه الفائز في انتخابات الرئاسة 2020 التي أتت ببايدن إلى السلطة.

وإذا كان بايدن قد استغل سلطاته القانونية ليعفو عن ابنه، فإن ترامب بدوره قد استفاد من صلاحياته القانونية ليعين اثنين من أصهاره في وظائف مهمة.

وكانت البداية يوم السبت الماضي بالإعلان عن اختيار تشارلز كوشنر، والد صهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر، لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى فرنسا.

وخلال منشور على منصته تروث سوشيال، وصف ترامب كوشنر الأب بأنه رجل أعمال رائد ورائع، وقال إنه سيتم إيفاده إلى باريس من أجل “تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة وفرنسا، حليفنا الأقدم وأحد حلفائنا الأكثر صلابة”.

المثير هنا أن تشارلز كوشنر، البالغ من العمر 70 عاما، كان قد قضى عاما في سجن فيدرالي لإدانته بمخالفات ضريبية قبل أن يصدر ترامب عفوا عنه في نهاية ولايته الرئاسية الأولى.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد قضى كوشنر عقوبة بالحبس بعد إقراره في 2004 بالذنب في تزوير ضريبي وتلاعب بالشهود، إضافة إلى مساهمات غير قانونية في حملات انتخابية.

في المقابل اعتبرت عضو مجلس النواب الأمريكي مارجوري تايلور غرين (جمهورية تمثل ولاية جورجيا)، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالعفو عن نجله هانتر، اعترف بأنه في الواقع مجرم.

هذا وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس الاثنين، لصحيفة “إزفستيا” الروسية، إن العفو الذي وقعه الرئيس الأمريكي جو بايدن عن نجله، هانتر ، هو صورة كاريكاتورية للديمقراطية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى