إعلام عبري يكشف عن حجم الدمار الذي لحق بالكيان جراء حرب لبنان

قبيل إعلان وقف إطلاق النار
المراقب العراقي/ متابعة..
مع قرب الإعلان عن وقف إطلاق النار بشكل تام وفقا لما قالته وسائل إعلام أمريكية وعبرية، فقد تم رفع الحظر عن حجم الخسائر التي مني بها الكيان الصهيوني جراء حربه مع المقاومة الإسلامية في لبنان على مدى أكثر من شهر.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أمس الثلاثاء إن عدد المباني المدمرة شمالي الارض المحتلة تجاوز 8800 مبنى في حين تضررت أكثر من 7 آلاف مركبة وما يزيد عن 300 موقع زراعي.
وأضافت الصحيفة أن حجم البلاغات الواردة من سكان الشمال بشأن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم جراء سقوط صواريخ حزب الله اللبناني تجاوز 17 ألف بلاغ.
ووصفت حجم الدمار في مستوطنة كريات شمونة بأنه لا يُصدق مؤكدة أن -وحده- ترميم المدارس المتضررة في المدينة سيستغرق نحو 4 أشهر.
وأوضحت يديعوت أحرونوت أن 140 مليون شيكل (38 مليون دولار تقريبا) دفعت حتى الآن لسكان مدن حيفا وعكا وطبريا تعويضا عن خسائرهم.
ومنذ بدء المواجهات في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 غداة بدء “إسرائيل” حربها على غزة، أطلق حزب الله آلاف الصواريخ على المستوطنات والمدن الصهيونية.
ويوم الأحد الماضي فقط، أطلق الحزب 340 صاروخا على مناطق عدة بينها تل أبيب وحيفا ونهاريا.
ولم تنجح سلطات الاحتلال على الرغم من تفوقها العسكري والدعم الذي تتلقاه من الولايات المتحدة الامريكية، من السيطرة على مدينة واحدة من لبنان بسبب صمود حزب الله الذي نجح باستراتيجيته في صد جميع العمليات البرية التي نفذها جيش الاحتلال.
وإضافة إلى ما ذكر من خسائر صهيونية، فقد تعرض الكيان أيضا إلى انهيار تام في جيشه على مستوى العدد وتسلل الخوف والرعب إلى داخله كما أن جنود الاحتياط فروا غالبهم ورفضوا الانخراط بالخدمة، كما تمثلت الخسائر أيضا على مستوى الرأي العام الدولي والجوانب الإنسانية حتى اصبح المواطن الصهيوني منبوذا بكل الدول بفعل الجرائم غير الإنسانية التي اقترفها النظام “الإسرائيلي” الإرهابي بحق المدنيين في غزة ولبنان.
في السياق قالت الصحيفة العبرية ذاتها عن قرار وقف إطلاق النار في لبنان بدورها، إن “إسرائيل” كانت ستواجه على الأرجح قرارا من مجلس الأمن بوقف الحرب في لبنان.



