اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

حزب الله يفرض شروطه على الاحتلال الصهيوني وكلمته هي العليا في مفاوضات وقف إطلاق النار

المراقب العراقي/ متابعة..

بعد أن كانت سلطات الاحتلال ترفض بأي شكل من الأشكال جميع المبادرات الدولية الساعية إلى وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، فاليوم قد تغيرت تلك المعادلة مع قوة وصلابة حزب الله ومحور المقاومة الذي لم يدع مكانا آمنا في الكيان الصهيوني إلا ووصلت له صواريخه.

وبات مسؤولو الكيان الإرهابي اليوم يبحثون بكل الوسائل والسبل للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان وتحت أي شروط كونهم يدركون خطورة حزب الله الذي أظهر لغاية الآن جزءا بسيطا من ترسانته العسكرية والتي وصلت صواريخه وطائراته المسيرة إلى منزل رئيس الاحتلال وجميع المراكز الستراتيجية والأمنية المهمة داخل الاحتلال.

ورغم التصعيد الميداني الكبير والعمليات القياسية التي نفذتها المقاومة الاسلامية في لبنان ضد القواعد العسكرية “الإسرائيلية” ومدن ومستوطنات الاحتلال ومن ضمنها تل أبيب وحيفا مقابل قصف عنيف على الضاحية الجنوبية لبيروت، أصرّت الأوساط الأميركية على تسريبات تؤكد أن الأجواء إيجابية.

وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن توجيه هوكستين تهديدا إلى “الإسرائيليين” بالانسحاب من الوساطة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال أيام، حرصت مصادر أميركية على التسريب بأن اتفاق وقف إطلاق النار أصبح شبه مكتمل وأن إعلانه ربما خلال أيام أو أسبوعين كأقصى حد نافية أن يكون هوكستين انسحب من الوساطة أو هدّد بالانسحاب.

وفي وقت سابق ذكرت هيأة الإذاعة والتلفزيون العبرية أن “إسرائيل” وافقت على وقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان بدعم من الولايات المتحدة.

وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، يعمل الآن على كيفية تقديم اتفاق وقف إطلاق النار إلى الجمهور ليس باعتبارها “تسوية” بل باعتبارها مفيدة “لإسرائيل”.

وأضاف تقرير الصحيفة أن وقف إطلاق النار يسمح للكيان الصهيوني بالاحتفاظ بحق تنفيذ عمليات عسكرية على الحدود اللبنانية السورية.

ومن جانبه قال موقع أكسيوس الأمريكي إن “إسرائيل” تتجه نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان مع حزب الله، نقلًا عن مسؤول “إسرائيلي” كبير.

وأجرى رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، الأحد، مشاورات رفيعة المستوى بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله، وسط تقارير تفيد بأن “إسرائيل” ستقبل الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عبرية.

ويأتي اللقاء في وقت تتعرض فيه “إسرائيل” لموجات متواصلة من إطلاق الصواريخ من لبنان، وقيام سلاح الطيران في جيش الاحتلال بضربات متكررة على مواقع لحزب الله في بيروت.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية متعددة، أبلغ الوسيط الأمريكي أموس هوكستاين المسؤولين الإسرائيليين خلال عطلة نهاية الأسبوع أن هذه هي فرصتهم الأخيرة للمضي قدمًا في الاتفاق، وأنه إذا لم يقبلوه، فسوف يتخلى عن جهوده وسيتعين على إسرائيل وحزب الله انتظار تولي الرئيس القادم دونالد ترامب منصبه في يناير قبل استئناف جهود الوساطة الأمريكية.

وزار هوكستاين بيروت والقدس الأسبوع الماضي للدفع نحو الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة، والذي من شأنه أن يرى انسحاب حزب الله تدريجيًا إلى الشمال من نهر الليطاني واستعادة الجيش اللبناني المسؤولية عن جنوب لبنان.

وقال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الأسبوع الماضي، إنه تم استعراض اقتراح الهدنة وتم تقديم الرد وأن الكرة أصبحت في ملعب “إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى