اخر الأخبارالاخيرة

ندرة المياه تدفع الفلاح نحو خطط بديلة في الزراعة

“داقوق” تغير موعد نثر البذور

غيرت عوامل المناخ وندرة الماء الكثير من التفاصيل لدى الفلاح وفي مقدمتها موعد نثر البذور، فصار يحسب الحساب لأوقات الامطار التي من الممكن ان تدر عليه الخير في السقي المجاني.

وبدأ فلاحو داقوق، بذار الحنطة مبكرا هذا العام في تشرين الثاني، قياسا بالعام الماضي الذي كان في “كانون الأول”، وذلك بعد موجة الأمطار التي عمت البلاد.

 ويقارن الحاج طاهر بكر وهو صاحب أرض في قرية “ينگيجة” بين الماضي والحاضر في الزراعة، ويقول إن موعد الزراعة تغير في العراق وتقدم إلى الأمام باتجاه الشتاء، بسبب عوامل عديدة، على رأسها تأخر الأمطار، فالحرث كان يبدأ مبكرا في أيلول.

ويشير الى ان الامر يأتي لعدة أسباب منها، بطء العملية التي تعتمد على الدواب وحاجتها إلى الوقت، ولأن الأمطار كانت تهطل في وقت مبكر من الخريف، لكن الفارق الأهم هو الغلة، فكيلو البذار كان ينتج 5 كيلوغرامات من المحصول، أما اليوم فقد تضاعفت الكميات بعد أن تم استبدال البذور القندهارية بالصنف الألماني الناجح و”شام” وغيرها، وباستخدام أجهزة متطورة وسريعة.

ويؤكد طاهر بكر: “في الوقت الحالي عملية الحرث والكرب سريعة وتعتمد على المكائن كما أن الجو أصبح أكثر حرارة والأمطار تتأخر لذا تتأجل العملية حتى شهر تشرين الثاني”.

ويضيف هيوا طاهر وهو مزارع: “قمنا بزراعة الحنطة ورش المبيدات الكيمياوية أيضا، والحمد لله الأمطار كانت كافية خلال الشهر الجاري لبدء موسم الزراعة، على عكس العام الماضي، ونحن نستخدم بذورا ألمانية، لأن إنتاجها جيد ومقاوم، فقد جربناه سابقا”.

ويتابع: “نزرع في كل دونم حوالي 35 كيلوغرام من البذور، وأشتري الطن الواحد بـ 3 ملايين دينار، ونرش حوالي 70 كيلو من الأسمدة للدونم الواحد باستخدام آلة تسمى “الطابعة” والتي تزرع البذور في الوقت ذاته، وتضع فوقها كمية قليلة من التراب وهي تقنية جيدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى