دعوات لاستثمار موسم الأمطار للبدء بحملة تشجير المدن

دعا عدد من المختصين والمواطنين الى استثمار موسم الأمطار، للبدء بحملة تشجير المدن من خلال زراعة الأشجار التي يمكن زراعتها في الشتاء.
ويؤكد المهندس الزراعي حيدر فاضل، أن “السنوات الأخيرة شهدت تجريف آلاف الدونمات الزراعية في أطراف بغداد، ما أثر بشكل كبير في الحالة الجوية وكمية انتاج المحاصيل الزراعية حتى تحولت الى مناطق شبه صحراوية من الناحية الزراعية”.
وأضاف: “بغداد حالياً تفتقر إلى المساحات الخضر، وتشعر بأنها مدينة شاحبة اللون، وما زاد الطين بلّة، بناء المجمعات الاستثمارية في وسطها بعد تجريف مساحات خضراء، كما حصل في مجمع الشعب، وعدم استثمار مطار المثنى سابقاً في انشاء حدائق ومتنزهات”.
وتابع: “يجب على الدولة التدخل، ومنع هذه الظاهرة السلبية، خاصة مع استمرار بيع الأراضي الزراعية وتحويلها إلى مربعات سكنية من خلال استثمار موسم الأمطار لبدء حملة تشجير المدن بالأشجار التي تزرع في هذا الموسم”.
من جانبه، قال الخبير في زراعة النخيل علي الكريعاوي: “للأسف شهدت السنوات الأخيرة، اقتلاع عشرات الآلاف من النخيل في بساتين جرفت وحولت إلى أحياء سكنية من دون محاسبة أو مراقبة”.
وأضاف: ان “مناطق كثيرة في بغداد كالكريعات وبوب الشام والراشدية وقرية الانتصار وكميرة والكاظمية والتاجي وغيرها، شهدت عمليات جرف كارثية وتحولت الى مجمعات سكنية وسط صمت الجهات الرقابية”.
ودعا إلى انقاذ ما تبقى قبل ان تتحول بغداد وأطرافها إلى مدينة تفتقر للمناطق الخضراء بشكل كامل، وهذا يبدأ من خلال جعل موسم الشتاء منطلقاً لهذه الخطة والسعي الى ردم الهوة التي تسبب بها الجفاف والتجريف”.



