اخر الأخبارثقافية

الحائزون على نوبل يقاطعون الصهاينة ثقافياً وإنسانياً

شارك كُتّاب حائزون على “جائزة نوبل للأدب”، في حملة مقاطعة للصهاينة ولاسيما المؤسسات التي تعمل تحت عناوين الثقافة والآداب والفنون.

وضمت قائمة المقاطعين كلاً من آني إرنو وعبد الرزاق قرنح، وكذلك الروائية الأيرلندية سالي روني، والكتّاب البريطانيين هاري كونزرو وتشاينا مييفيل والكاتبة البريطانية من أصل فلسطيني إيزابيلا حمّاد والروائي البريطاني من أصل ليبي هشام مطر، والكتّاب الأمريكيين مثل: ماري غيتسكيل، وبيرسيفال إيفرت، وفيت ثانه نغوين، وراشيل كوشنر، وغومبا لاهيري، وجوناثان ليثيم، وفاليريا لويسيلي، وجيا تولنتينو، وجوستين توريس، وجونوت دياز، وكافيه أكبر، وتيا أوبريت، ورافين ليلاني، والكاتبة الأمريكية من أصل فلسطيني سوزان أبو الهوى، والروائي الأسترالي بيتر كاري.

ويقرّ القائمون على دعوة المقاطعة بأنها “خطوة أُولى مهمة”، مع التأكيد بأنه “ينبغي أن يكون واضحاً، ليس إسرائيل ومؤسساتها فقط هي التي يجب أن تكون في قفص الاتهام، فالمؤسسات السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وكلّ قوة إمبريالية، شركاء كاملون في إبادة غزّة، وتستحقّ المصير نفسه”، بحسب نصّ الرسالة المفتوحة.

ويلفت بيان المنظمين إلى أن “المؤسسات الثقافية الإسرائيلية، التي تعمل بشكل مباشر مع الدولة، لعبت في كثير من الأحيان، دوراً حاسماً في طمس وإخفاء تهجير وقمع الملايين من الفلسطينيين لعقود من الزمن، وتلميع صورة الاحتلال”.

ويلتزم جميع الموقّعين على البيان بعدم التعاون مع المؤسسات الإسرائيلية، بما في ذلك الناشرون والمهرجانات والوكالات الأدبية والمنشورات المتواطئة في انتهاك الحقوق الفلسطينية، من خلال السياسات والممارسات التمييزية أو من خلال تبييض وتبرير احتلال إسرائيل أو الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية، أو لم تعترف علناً بالحقوق غير القابلة للتصرُّف للشعب الفلسطيني كما هو منصوص عليه في القانون الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى