اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الاحتلال الصهيوني يوسع دائرة مجازره في غزة للتغطية على فشله بحرب لبنان

المراقب العراقي/ متابعة..

وسَّعَ الكيان الصهيوني عملياته الارهابية ضد المدنيين والأطفال في قطاع غزة ، للتغطية على فشله الذريع في تحقيق أية نتائج تذكر بحربه مع حزب الله في لبنان.

ويريد الاحتلال صرف الأنظار عن خسائره الكبيرة سواء المادية او البشرية التي تكبدها جراء ضربات صواريخ ومسيرات حزب الله والتي جعل من سكان المستوطنات الصهيونية حبيسي الملاجئ.

وارتكب جيش الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة صباح اليوم الاحد، في مشروع بيت لاهيا بقطاع غزة، حيث استهدف مبنى مكونًا من خمسة طوابق كان يؤوي أكثر من 50 نازحًا. وحتى الآن، لم يتم العثور على أي من المواطنين الذين كانوا داخل المبنى.

وأفادت وسائل إعلام بأن العدوان الإسرائيلي على منازل المواطنين في شمال قطاع غزة ومناطق متفرقة من القطاع لا يزال مستمرًا.

وقالت إن جيش الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين في مشروع بيت لاهيا، بهدف إفراغ المنطقة من الوجود الفلسطيني وإخلائها من سكانها، وذلك في إطار خطة الجنرالات التي يسعى إليها كيان الاحتلال الإسرائيلي في شمال القطاع.

وأشارت إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مبنى مكونًا من خمسة طوابق يؤوي أكثر من 50 نازحًا في مشروع بيت لاهيا، ولم يتم العثور حتى الآن على أي من المواطنين الذين كانوا داخل المبنى، مما يعني أن أكثر من 50 شخصًا ما زالوا تحت الأنقاض، بالإضافة إلى وجود عشرات الإصابات في المنطقة المحيطة نتيجة هذه المجزرة.

وأوضحت أن فرق الإنقاذ والدفاع المدني لم تتمكن حتى اللحظة من انتشال أي من الجثامين أو المفقودين من تحت ركام المنزل بسبب الاستهداف المباشر الذي تتعرض له تلك الفرق من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال القطاع.

هذا وناشدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العالم بسرعة التحرك لوقف المجازر المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد المجزرة الجديدة التي ارتكبها اليوم الأحد في بيت لاهيا شمال القطاع، والتي راح ضحيتها 72 شهيدا وعشرات المصابين.

واعتبرت حماس هذه المجزرة “إمعانا في حرب الإبادة والتطهير العرقي”، وقالت في بيان لها إن “المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بقصف بناية سكنية على رؤوس ساكنيها في بيت لاهيا إمعان في حرب الإبادة والتطهير العرقي والانتقام الوحشي من المدنيين العُزل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى