“ابناء ماجود”.. عائلة ذاع صيتها في الكوت بـ”تصليح مكائن الخياطة”

يعرف أهالي الكوت، ابناء “ماجود”، فهم من القدماء في تصليح مكائن الخياطة، ورغم رهان البعض على نهاية عهد العائلة، إلا ان أصحاب المهنة يرون، ان العائلات في المدينة لا تزال تستخدمها ولا تستغني عنها.
ولا تصعب أية مشكلة فنية على خبراء عائلة “ماجود” وبإمكانهم التعامل مع أية مشكلة مهما كانت معقدة أو عنيدة، ورغم متغيرات آلات الخياطة فهم صاروا يتعلمون تصليح الماكنات الإلكترونية في السنوات الأخيرة، في مشغل مليء بالأدوات وسط سوق الكوت الكبير.
ويقول علي ماجود: “والدي مارس المهنة منذ الخمسينيات، واستمر حتى عام 1983، وانتقل العمل بعد وفاته لنا نحن الأبناء، وكانت لدى والدنا وكالة بالمواد الاحتياطية”.
ويضيف: “نصلح كل شيء في الماكنة ونقوم بتحوير الكثير من أدواتها، وفي السنوات الأخيرة دخلت المكائن الإلكترونية وهي تختلف كثيرا عن المكائن الميكانيكية القديمة، لكننا نتدرب على تصليحها هي الأخرى وأصبحنا نكتشف الكثير عنها”.
ويتابع: “مازالت العائلات الواسطية تستخدم المكائن في المنازل، والكثير منها يأتينا لغرض التصليح، والسبب في استمرار استخدام ماكنة الخياطة في المنزل هو رغبة عدد كبير من النساء بخياطة ملابسهن بأيديهن، فهناك الكثير ممن لا يفضلن الملابس الجاهزة”.
ويوضح: “المكائن على أنواع، فمنها الصناعي التي يستخدمها الخياطون، والمنزلي كمكائن “البرذر والريكار والجانوما”، إضافة إلى مكائن التطريز ومكائن الأوفر وجميعها يتم تصليحها لدينا من دون مشاكل”.



