اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

المقاومة تبتلع جيش الاحتلال في لبنان وغزة وإعلام العدو يقر: “إسرائيل” تحولت لدولة منبوذة

المراقب العراقي/ متابعة..

تحوَّلَ الكيان الصهيوني إلى دولة منبوذة بعد الحرب البشعة التي يشنها منذ أكثر من عام على الأبرياء من المدنيين في غزة ولبنان والتي راح ضحيتها اكثر من 100 ألف شهيد وجريح وخلفت دمارا شاملا للبنى التحتية في فلسطين.

كل ذلك تسبب بعزل الكيان الإرهابي عالميا بسبب رفضه جميعَ المبادرات والوساطات التي جاءت لوقف إطلاق النار في هذين البلدين.

وسلطت وسائل الإعلام العبرية الضوء على مستجدات ملف الأسرى في قطاع غزة بعد نشر المقاومة الفلسطينية فيديو للأسير الصهيوني ساشا تروبنوف، إلى جانب التطورات المتصاعدة في المعارك مع حزب الله في جنوب لبنان.

وفي مقطع الفيديو ناشد تروبنوف الشعب الإسرائيلي قائلا “أريد العودة إلى البيت سليما، وهذا لن يتحقق إلا بالضغط على الحكومة.. أرجوكم، لا تنسوني”.

وعلق مراسل الشؤون القضائية في القناة الـ13 باروخ كرا قائلا “قد يعتبر البعض هذا الفيديو جزءا من الحرب النفسية، لكنه أيضا يعكس الواقع المأساوي للأسرى، نقص الطعام، وانعدام الرعاية الصحية، وظروف الاحتجاز الصعبة كلها حقيقية”.

وأكد كرا أن الضغط العسكري “الإسرائيلي” تسبب بمقتل 27 مخطوفا على الأقل خلال العام الأخير، معتبرا أن المطالب الإنسانية الواردة في رسالة الأسير يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

وأعرب الرئيس السابق لحركة “السلام الآن” ياريف أوبنهايمر عن قلقه من تحول إسرائيل إلى دولة منبوذة على خلفية الفيديوهات التي ينشرها جنود “إسرائيليون” وهم يتفاخرون بأفعالهم في غزة.

وقال أوبنهايمر “عندما أريد معرفة ما يجري في غزة أتابع حساب يانون مغال على تويتر، الدمار شامل، السكان يعانون، والجنود ينتهكون القوانين بكل وضوح”.

وأضاف أن الإعلام الإسرائيلي يتجنب بث هذه الصور، لكن العالم يراها بوضوح، مما يعزز معاداة السامية عالميا.

وأشار إلى أن استمرار الحرب في غزة لا يمكن تفسيره إلا كجزء من خطة لاحتلال القطاع إلى الأبد، مستشهدا بالتضحية بالمخطوفين والجنود لتحقيق هذه الأهداف.

وعلى صعيد المواجهات مع حزب الله، وصف مراسل القناة الـ13 روعي ينوفيسكي حادثة مقتل 7 جنود إسرائيليين بأنها نتيجة لاشتباك طويل مع مسلحين خلال عملية تطهير لمبنى.

وأشار ينوفيسكي إلى أن الكتيبة 52 من لواء غولاني كانت جزءا من الاشتباك، وهي الكتيبة التي شهدت خسائر فادحة خلال الحرب الحالية.

وفي السياق ذاته، أوضح محلل الشؤون العسكرية يوسي يهوشوع أن لواء غولاني فقد أكثر من 100 جندي منذ بداية الحرب، مما يعكس حجم الخسائر التي تتكبدها القوات الصهيونية في الجنوب.

أمّا القائد السابق للفيلق الشمالي نوعام تيبون فقد وصف الوضع في لبنان بأنه “حفرة تبتلع الوحدات العسكرية”، مضيفا “حذرنا مرارا من الانزلاق في الطين اللبناني، يجب التوصل إلى صفقة مناسبة الآن ونحن في موقف قوة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى