اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الاحتلال الصهيوني يسعى لتوسعة دائرة هيمنته ويضع أنظاره صوب الضفة الغربية

تصريحاته تنسف مبادرات وقف إطلاق النار

المراقب العراقي/ متابعة..

أفصح الكيان الصهيوني عن نواياه الخبيثة في فلسطين المحتلة من خلال تصريحات أدلى بها بعض مسؤولي الاحتلال عن نيتهم بفرض سيطرتهم ووصايتهم التامة على الضفة الغربية، وهو ما يقوّض وينسف جميع مبادرات السلام ووقف إطلاق النار التي تسعى لها بعض الدول لوقف مجازر الكيان الإرهابي في غزة ولبنان.

ورأى مختصون في الشأن الدولي، ان هذه التصريحات من شأنها أن تعقّد المشهد الدولي والقضاء على جميع الآمال في وقف الحرب القائمة ما بين محور المقاومة والكيان الصهيوني، فيما عبّرت العديد من الدول والمنظمات العالية عن رفضها للسياسة الصهيونية واطماعها في توسيع مناطق الاحتلال في الشرق الأوسط.

وأدان الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، تصريحات وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بأن 2025 سيكون “عام ضم” الضفة الغربية المحتلة.

وقال بوريل في منشور على حسابه في منصة “إكس”، أمس الثلاثاء، إنه “يدين بشكل لا لبس فيه” تصريحات الوزير “الإسرائيلي”.

وأضاف: “مثل هذه التصريحات تقوّض القانون الدولي وتنتهك حقوق الفلسطينيين”.

في المقابل، أكد أمين منتدى مقدس الشبابي في السنغال، الأستاذ الحسين كان، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتصوير نفسه كقوة عظمى قادرة على تحقيق أهدافها قد باءت بالفشل، مشيرا إلى أن ما يروج له الاحتلال بشأن ضم الضفة الغربية، لن يتحقق على أرض الواقع، إذ أن المقاومة قد أثبتت قوتها وكفاءتها خلال الأحداث الأخيرة.

وقال الحسين كان، إن “كيان الاحتلال الإسرائيلي يسعى منذ فترة طويلة لتقديم نفسه كقوة كبيرة لا يُستهان بها، ولكنه في الواقع يعاني تراجعا ملحوظا، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر”.

وأكد، أن “هذه المحاولات ما هي إلا طرح سياسي من قبل الاحتلال لذر الرماد على الأعين، حيث يحاول تشتيت الانتباه عن الصعوبات التي يواجهها، سواء في التعليم أو الصحة، بالإضافة إلى هجرة عدد من المستوطنين خارج المستوطنات”.

وأشار كان إلى أن التصريحات الصهيونية الأخيرة حول ضم الضفة الغربية وفتح جبهات جديدة، ليست سوى محاولات يائسة من كيان الاحتلال، لإعطاء شعبه مادة دسمة وتعزيز صورته الداخلية كقوة غير قابلة للانكسار.

وأوضح كان، أن تطور قدرات المقاومة، سواء على مستوى محور المقاومة في لبنان أو داخل فلسطين من خلال حركتي حماس والجهاد الإسلامي، يشير إلى أن ما يسعى إليه الاحتلال لن يتحقق، إذ أثبتت المقاومة قوتها وكفاءتها واحترافيتها في الأحداث الأخيرة.

وكان سموتريتش قد تعهد في وقت سابق، في كلمة له ألقاها خلال ترؤسه اجتماع حزب “الصهيونية الدينية”، بأن يكون 2025 عام السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وكشفت هيأة البث الإسرائيلية عن أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سيطرح فرض ما أسمته السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية فور تسلم الرئيس الامريكي دونالد ترامب لمنصبه بشكل رسمي.

كما أكد وزير خارجية الكيان الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مؤتمر صحافي، معارضته إقامة دولة فلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى