مدرسة آيلة للسقوط ودائمة الغرق في ديالى

أكد عدد من أهالي قضاء الخالص بديالى، ان بناية مدرسة المنار الابتدائية ومتوسطة الرافدين والتي تضم أكثر من 1000 طالب وطالبة، تشهد أزمة حادة نتيجة غمر المياه لدورات المياه الصحية للمدرسة بالكامل، فيما عبّر أولياء الأمور عن قلقهم المتزايد بشأن قدرة أبنائهم على الاستمرار بالدوام في ظل هذه الظروف الصعبة.
وقال المواطن أحمد كاظم ولي أمر أحد التلاميذ: “مدرسة المنار كانت من المدارس المتميزة في بنائها ونظامها التعليمي وتنظيمها، للأسف اليوم نراها بهذا الحال، مؤخرا شملت بنظام الهدم وإعادة البناء، كونها أصبحت آيلة للسقوط، وكل موسم أمطار عندما تشتد تتحول ساحتها وصفوفها إلى بحيرة، والسبب أنها أصبحت أقل ارتفاعا من الشارع والبنايات المحيطة بها، لذلك لا يتصرف ماؤها بسهولة إلا باستخدام مضخات ماء زراعية وبعد المطر تتحول الأجواء داخل الصفوف إلى برودة شديدة تسبب لأبنائنا الزكام”.
فيما بادر أولياء أمور عدد من الطلبة إلى توجيه سؤال للمسؤولين، إذا ما كانوا يوافقون أن تكون هذه مدرسة أبنائهم!، علما أن رئيس الوزراء مرَّ بهذه المدرسة خلال جولته في ديالى، لكن أولياء الأمور أكدوا أن جميع الطرق التي سلكها في ذلك الوقت، بدت بحالة أفضل من المعتاد، من حيث الترتيب والتنظيف، مما يثير تساؤلات حول مدى اهتمام الجهات المعنية.
من جهته، قال مدير حقوق الإنسان في ديالى صلاح مهدي صالح: “طالبنا مراراً وتكراراً، عبر رصد حالات عديدة مثل أزمة مدرسة المنار التي تأثرت بالغمر نتيجة موجات الأمطار الأخيرة، بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة”.
وأضاف: “تواصلنا مع مديرية التربية في ديالى لإيجاد حلول فعّالة، لتفادي مثل هذه الأزمات، ولكن للأسف، غالباً ما تكون الحلول المقدمة ترقيعية وغير مستدامة”.



