اخر الأخبارثقافية

استذكار فلسطين ولبنان في جلسة عن شعرية الجواهري

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

استضافت رابطة بغداد الثقافية بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي وعلى قاعة علي الوردي في المتنبي ، أستاذ اللغة العربية والباحث والكاتب والناقد أمين الموسوي في جلسة حوارية بإدارة الروائي والباحث (علاء الوردي ) وبعنوان (سياحة في شعرية الجواهري) وقد تم استذكار ما يحدث من إبادة في فلسطين ولبنان أثناء الجلسة  .

وتحدث مدير الجلسة وعرف بالضيف قائلا: ان”المُعرَّف لا يُعرَّف وكلنا نعرف الأديب أمين الموسوي فهو أستاذ  اللغة العربية وباحث وناقد ومتابع للساحة الأدبية ،فيسر رابطة بغداد الثقافية ان تستضيفه وتشكره لتلبية الدعوة رغم ظرفه الصحي فهو علم بكل ما تحمل الكلمة من معنى فهو معطاء لا يبخل بالمعلومة ،ثم حاور الضيف بتوجيه بعض الأسئلة ومنها (  ١_ الفرق بين أمير الشعراء أحمد شوقي والجواهري.؟ ٢_ مرة قرأ قصيدة ولحن بحرف  العين في مفردة العراق  فكان يرفعها ولا يكسرها؟ ٣_  يستخدم الشاعر  المفردات والمعاني الصعبة التي  في أشعاره؟ )…

الموسوي قدم شكره للرابطة والحضور وقال اعتذر عن أن كنت أنسى  فجئت لأرضيكم على الرغم من سوء وضعي الصحي وكان بودي ان تكون هذه الجلسة سياحة في شعر الجواهري ،ولكن علاء أراد أن تكون سياحة في شعرية الجواهري ،وقبل هذا لدي تحية لكل دماء أهالي غزة ولبنان وقرأ قصيدة بهذا الموضوع .

،وتساءل الموسوي كيف نستطيع أن نعرف شعرية الجواهري ؟ ليجيب هو بالقول له قصيدة وادي العرائس في سبعينيات القرن الماضي وكان حينها يصطاف في لبنان بزحلة وكانت هناك قصيدة لأحمد شوقي بنفس الموضوع فكتب كل شاعر عن طبيعتها وهي  صور شعرية عن مدينة زحلة ..فالقصيدتان في الطبيعة فشوقي نظمها في أواخر حياته _وقرأ أبياتا  من القصيدة _فيكون زمن القصيدتين متقاربا فتقع قصيدة شوقي في ٥١ بيتا التي نظمها حوالي سنة ٣٠  19

بينما قصيدة الجواهري ٥٣ بيتا”.

وبين:أن ” في قصيدة شوقي مقطعا بث فيه الشاعر فحواه بعد مسيرة حياته وشبابه ..أما الجواهري فبدأ قصيدته بستة أبيات تناول فيها زحلة فتضع المتلقي قارئا متابعا في طبيعة جمال وادي زحلة في المقطع الثاني يبعث الذكريات في زحلة ويأتي محافظا مع التزام الموضوع _وقرأ أبياتا من القصيدة _”.

وحول قراءة اللحن بالشعر ،اشار الضيف الى ان” والد الجواهري جعل ابنه يحفظ نهج البلاغة والقرآن وبلاغتهما نحوا وصرفا فالجواهري صاحب لغة قوية وهو عقلاني في مجال اللغة متحديا أي شاعر ان تطاوعه كما في قصيدة ابن الفراتين فطبيعة الجواهري يتحدى وامتازت قصائده بطولها فهو كان مشهورا بالتحدي في هذا المجال”.

وأضاف: ان” الجواهري كتب الكثير من القصائد التي يتحدى فيها الشعراء ومنها  حينما اصدر وزير الداخلية صالح مهدي عماش قرارا حول لبس الشباب فكتب قصيدة في  الموضوع  وغيرها من القصائد “.

وشهدت الجلسة مداخلات للحضور ومنهم (عبد الجبار السنوي ود. عقيل مهدي ، والكاتب سلمان عبد مهوس والأستاذ كاظم البديري )فمنهم من عقب عن شعر الجواهري فيه الحكمة والفلسفة وعن نصح الجواهري للشعراء وقصائد الغزل ولبس الطاقية .

بعد ذلك عقب الموسوي بالقول: ان” شعر الجواهري فيه حكمة ومعنى وفكرة وأحيانا تسود فيه بعض الأفكار والفلسفة “.

وعن فصاحته ونصح الشعراء اشار الضيف الى ان الجواهري درس في النجف الاشرف ودرس الجواهري اللغة والتي كانت عليها المدارس فقد ظهرذلك في شعره واضحا فحين يكتب لا يتعمد بل تأتيه اللفظة طائعة فالجواهري يقول لا تسم الشعر رياضة فالشعر هو عاطفة مستعيرا بالخيال فيقلب المعنى ويكون صادقاً بتعبيره.

وفي نهاية الجلسة تمت قراءة بعض القصائد عما يجري في فلسطين ولبنان من إجرام صهيوني بحق ابناء هذين البلدين إذ يتعرضون الى ابادة جماعية على يد عصابات الإجرام الصهيونية يوميا.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى