اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

فضيحة مدوية تضرب حكومة الاحتلال الصهيوني والاتهامات تتراشق بين الحزب الحاكم والمعارضة

المراقب العراقي/ متابعة..

ضربت حكومة الاحتلال الصهيوني، فضيحة كبرى تمثلت بتسريب معلومات ووثائق مهمة من مكتب رئيس وزراء الكيان نتنياهو، فيما تراشق الحزب الحاكم والمعارضة الصهيونية، الاتهامات فيما بينهما، للتغطية على الفشل الذريع الذي منيت به الإدارة الصهيونية.

وأعلنت هيأة البث الصهيونية عن رفع قيود حظر جزئي في قضية التسريبات الأمنية من ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واعتقال أربعة أشخاص بينهم مستشار رئيس الحكومة.

وكشف تسريب معلومات استخباراتية سرية للغاية عن جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحيفة ألمانية، النقاب عن أكبر فضيحة داخل حكومة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023.

وكشفت هيأة البث العبرية أنه تم رفع قيود حظر جزئياً في قضية التسريبات الأمنية من ديوان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اسم وهوية المتهم الرئيس في هذه القضية.

وقالت هيأة البث إنه جرى اعتقال أربعة “إسرائيليين” في قضية التسريبات الأمنية بينهم مستشار رئيس الحكومة إيلي فلدشتاين الذي سبق أن كان متحدثاً بمكتب نتنياهو.

وأشارت الهيأة الى أن التحقيق في التسريبات الأمنية تلك كان منطلقها شكوك الشاباك والجيش، وأنها أثارت مخاوف أمنية من الإضرار بأمن الكيان، وبهدف الإفراج عن الأسرى.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن القيادة الأمنية لا علم لها بمحتوى الوثائق التي من بينها وثائق قيل إنه عثر عليها في غزة ومنسوبة لرئيس حركة حماس الشهيد يحيى السنوار، لكن ثبت أنها لم تكن حقيقية.

وقد عادت فضيحة هذه التسريبات لتشغل الساحة السياسية الإسرائيلية، عقب فرض الرقابة العسكرية، حظراً مشدداً على التفاصيل، وسط اتهامات لنتنياهو باستخدامها، من أجل التأثير على الرأي العام بشأن المفاوضات وتبرير رفضه عقد صفقة تبادل، وإلقاء اللوم في ذلك على حركة حماس.

هذا ودخلت المعارضة الإسرائيلية على خط الأزمة، ووجه زعيمها يائير لابيد، انتقادات لاذعة لنتنياهو حيث قال، إنه غير جدير بقيادة الكيان ويستغل أسرار الدولة لأغراض سياسية.

وقال لابيد: “إذا كان ادعاء الدفاع عن نتنياهو بشأن التسريبات صحيحا، فهو غير مؤهل لقيادة “إسرائيل”، إن قضية التسريبات خرجت من مكتب رئيس الوزراء ويجب التحقق مما إذا كان نتنياهو على علم بها”.

بينما اعتبر المعارض والوزير السابق في حكومة حرب الكيان بيني غانتس، ان ما جری ليس اشتباهاً بتسريب، بل متاجرة بأسرار الدولة لأغراض سياسية.

إلى ذلك، يرى مراقبون، أن تسريب هذه الوثائق قد يؤدي إلى تعميق انعدام الثقة والتوتر بين نتنياهو والجيش الصهيوني وأجهزة الاستخبارات، والذي تزايدت حدته بعد عملية طوفان الأقصى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى