اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

العدو الصهيوني يتكبد الخسائر المادية والبشرية ومستوطنو الشمال يحلمون بالعودة

عام كامل على الحرب

المراقب العراقي/ متابعة..

أراد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني نتنياهو صناعة نصر وهمي خلال الحرب التي يشنها الكيان المجرم منذ أكثر من عام كامل مستهدفا الأبرياء من المدنيين والأطفال والمجمعات الطبية والصحية والبنى التحتية، فيما أن الواقع يرسم سيناريو مغايرا عما يحاول نتنياهو أن يوصله للشعب الصهيوني، حيث إن جيشه لم يستطع أن يحقق جزءا بسيطا مما وضعه من أهداف وما يزال يتلقى الضربات الموجعة من رجال المقاومة سواء في غزة أو بيروت.

وفيما يخص لبنان فأن جيش الاحتلال ورغم ما يمتلكه من أمكانيات عسكرية متطورة ودعم غربي وأمريكي لا محدود فهو عاجز عن الدخول لشبر واحد إلى الجنوب اللبناني بل على العكس فهو يتلقى بشكل يومي عمليات نوعية كبدته أكثر من 700 قتيل ومصاب لغاية الأن.

وأكد محللون عسكريون صهاينة تحدثوا لوسائل إعلامهم أن الجيش لا يحقق أي تقدم يُذكر، وأن زعمه تدمير 50% من الأنفاق هو مجرد أكاذيب.

وقال يتسحاق بريك، قائد الفيلق الجنوبي والكليات العسكرية سابقا إن الاقتحامات التي يقوم بها الجيش الصهيوني في مناطق قطاع غزة “لا تحقق أي تقدم ولا يمكن من خلالها القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل تام فهم اليوم موجودون في الأنفاق”.

وأضاف: “وخلافا لما يقول الجيش إنه دمر 50% من الأنفاق هذا هراء وأكاذيب فهم داخل الأنفاق ويخرجون من فتحاتها ولا يقاتلون وجها لوجه كما يقولون في الجيش”، في إشارة منه إلى مقاتلي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وشكك بريك في “الانتصار العظيم” الذي يزعم الجيش الصهيوني أنه حققه بجباليا في شمالي قطاع غزة، وقال إن الجيش “يمنحنا الشعور بأنه حقق انتصارا كبيرا أي انتصار عظيم!”.

وبين أن الجيش الصهيوني لا يستطيع البقاء في المناطق التي احتلها، “ولا يوجد ما يبحثون عنه هناك.. إنهم فقط يتعرضون للقتل ولا يحققون شيئا”.

كما أكد أن معظم الفلسطينيين الذين يعتقلهم الجيش الإسرائيلي هم أبرياء.

وحول محاولات التوصل إلى تسوية أو وقف لإطلاق النار في غزة ولبنان، أوضح الصحفي الصهيوني يارون إبراهام، أن هذا الموضوع هو خيار حزبي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “فقد أوصت أجهزة الأمن أنه تم الاقتراب كما يبدو من استنفاد العملية البرية في جنوب لبنان، لكن هناك اعتبار حزبي لدى نتنياهو”.

ومن جهتها قالت دانا فايس، محللة الشؤون السياسية إن حركة حماس وحتى بعد استشهاد رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار لم تتزحزح عن مواقفها، وأن هناك من ظن أن اغتيال السنوار يمكن أن يؤدي إلى بعض المرونة في إسرائيل، لكننا نرى أن ذلك لم يحدث”.

وأوضحت “أن وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي تحدثا بشكل شديد الوضوح عن الواجب الأخلاقي لإسرائيل للتحرك الآن، لكن ذلك لم يحدث”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى