اخر الأخبارعربي ودولي

اللواء سلامي: الإرهاب التكفيري ظاهرة صنعتها أمريكا في العالم

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي أن ظاهرة الإرهاب التكفيري صنعتها الادارة الأمريكية.

وقال سلامي إن ما يثير التعجب أن أمريكا التي تتحدث عن السلام والأمن والنظام العالمي، هي نفسها أصل كل الجرائم والمجازر والابادة الجماعية والاحتلالات والتأريخ يشهد على ان امريكا اشتهرت بإلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناكازاكي.

واشار إلى ان الادارة الامريكية هي التي انتجت ظاهرة الإرهاب التكفيري وخلق الانقسامات الدموية في العالم الإسلامي وهي عاجزة عن فرض ارادتها على الشعوب اليقظة وبالتالي لم تثمر سياساتها وباءت كل مؤامراتها بالفشل في العديد من الدول ،فقد عجزت عن كسر شوكة الشعب الإيراني من خلال الحصار عليه، وفشلت في الانتصار على لبنان من خلال الحرب الاقتصادية أو في الحرب على سوريا، ولم تستطع تمرير ما تسميه “التطبيع الإبراهيمي”.

واوضح اللواء سلامي أن امريكا فشلت في كل حساباتها التي كانت تعتقد انه كلما ضغطنا على الشعب الايراني من خلال فرض عقوبات هائلة سيؤدي ذلك الى استسلامه والرضوخ لإرادتها وهيمنتها، لكن التجارب والواقع أثبتا عكس ذلك بتاتا وفشلت في تمرير اي من مؤامراتها ومخططاتها في إيران، مستعرضا سجلات إخفاقات الادارة الامريكية في المنطقة وفي انحاء اخرى بالعالم.

وتابع بأن امريكا اليوم تعيش في حالة غروبها السياسي لان ركائز القوة الأمريكية تتراجع تباعا ولم تعد قادرة على اتباع هذه السياسة حاليا كما مارست سلطتها مسبقا على الحكومات والدول خلال الحرب الباردة لأن العالم تغير، مشيرا الى ان المؤمنين في غزة استطاعوا أن يبثوا الأمل للعالم رغم تحالف الغرب عليهم، مبيّنا أن الشعوب الإسلامية ومن خلال وحدتها تستطيع أن تنتصر على الولايات المتحدة.

واكد ان إيران تعرف كيف تكبد العدو الضربات وستواصل طريقها في مواجهة الاستكبار العالمي ودعمها لمحور المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني الذي يتم توجيه الصفعة له تلو الاخرى من قبل مجاهدي حزب الله في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى