اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

نتنياهو الخائف يترقب رد طهران المدمر ويلوذ بحلفائه لتخفيف حدته

المراقب العراقي/ متابعة..

يختبئ رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني في غرف تحت الأرض خشية  ردِّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الاعتداءات الصهيونية الأخيرة التي نفذها على طهران، فيما طلب المجرم من جميع الدول الحليفة والداعمة لعمليات الإبادة الإسرائيلية في لبنان وفلسطين أن يتدخلوا لغرض تخفيف حدة الرد الإيراني او العدول عنه.

وتعلم سلطات الاحتلال مدى إمكانية الجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يخص ضرباتها الصاروخية التي وصلت في عملية الصادق الى مراكز ستراتيجية مهمة في الكيان ولهذا فهي لا تريد تكرار هذا السيناريو المؤلم الذي كشف الكذبة الصهيونية فيما يخص القوة العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي لاسيما القبة الحديدية.

هذا وشدد المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد محمد علي نائيني على أن الرد على اعتداءات الصهاينة مؤكد.

وقال العميد نائيني في تصريح له، يعتقد الكيان الصهيوني أن إيران تخشى المواجهة المباشرة والحرب العسكرية مع هذا الكيان، وأنها ستتجاهل الهجمات العسكرية. لقد تكوّن لدى الصهاينة هذا التصور الخاطئ بأن الشعب الإيراني قد تعب من المقاومة. وهذا التفكير لدى الكيان الصهيوني ناتج عن اتصالاته بوسائل الإعلام المعارضة في الخارج وعملاء الانقلاب، مما يمثل بوضوح أخطاء الحسابات لدى الكيان الصهيوني.

وأضاف، تستطيع إيران، في إطار استراتيجيتها لتأديب ومعاقبة من يتعرض لأمنها القومي، تغيير فهم العدو. فقد كانت “الوعد الصادق 2” بمثابة بداية لمفاجأة الصهاينة، وستواصل إيران من الآن فصاعداً استخدام عنصر المفاجأة في عملياتها ضدهم.

وتابع: أقول بوضوح وحسم أن الرد على أي اعتداء جديد من العدو سيكون مؤكداً وحاسماً. سيكون الرد خارج نطاق إدراك العدو، وسيأتي بتدبير وقوة. يجب على العدو أن يتعلم درساً مفاده أنه لا يستطيع أن يرتكب أي شر دون أن يتلقى رداً قاطعاً ومدمراً على شره.

وسائل اعلام عبرية اكدت في وقت سابق أن نتنياهو الخائف تحت الأرض يخشى على حياته ومن تعرّضه لهجوم على غرار استهداف منزله الخاص في قيساريا قبل نحو أسبوعين بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، لذلك يلجأ للاحتماء تحت الأرض من حين إلى آخر.

وذكرت الصحف العبرية انه في الأسابيع الأخيرة على وجه الخصوص، كثيرًا ما كان نتنياهو، إلى جانب وزراء ومسؤولين، يعقد اجتماعات في أماكن محصّنة تحت الأرض، على الرغم من استهزائه المتواصل، وغيره من القادة الصهاينة، من احتماء قادة المقاومة بأنفاق وأماكن تحت الأرض.

وتشير الى ان نتنياهو لا يفعل ذلك بدافع الخوف فقط، وفق اعتقاد إسرائيليين، وإنما تمهيدًا لتبرير تغيّبه عن جلسات شهادته في المحكمة الشهر المقبل بقضايا الفساد التي يواجهها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى