اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الرعب يخيم على جيش الاحتلال وجنود الاحتياط يرفضون المشاركة بالمعارك

بعد مقتل العشرات منهم بالمواجهات

المراقب العراقي/ متابعة..

بعد سقوط أعداد كبيرة من جنود الاحتلال الصهيوني خلال المعارك الطاحنة في جبهتي فلسطين ولبنان، فان جيش العدو بات يعاني نقصا كبيرا في الأعداد ولهذا عملت سلطات الاحتلال على استدعاء الجنود الاحتياط الذين رفضوا الانخراط في حرب بيروت وغزة بعد المشاهد التي رأوها لزملائهم الذين قتلوا وأصيبوا على يد رجال المقاومة الاسلامية.

ولم ينجح جيش العدو المجهز بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية من اختراق الحدود اللبنانية، على الرغم من المحاولات الحاصلة منذ أكثر من شهر، واستطاع حزب الله قتل وجرح نحو ألف جندي وضابط صهيوني خلال فترة قصيرة، فيما باتت صواريخه تسرح وتمرح بأجواء تل أبيب التي صورها الاحتلال على انها محصنة ولا يمكن اختراق دفاعاتها الجوية.

وقبل أيام، وقّع أكثر من 140 جندياً، على رسالة أعلنوا خلالها عن وقفهم الخدمة العسكرية، لحين عودة الأسرى من غزة، عبر اتفاق تبادل، فيما أشار عدد من جنود الاحتياط إلى أنّ “هذه هي نهاية خدمتهم الحالية”، وآخرين قالوا إنهم “وصلوا إلى نقطة الانهيار”.

وجاء في الرسالة، الموجّهة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب، يوآف غالانت: “بالنسبة للبعض منا، تم بالفعل تجاوز الخط الأحمر، وبالنسبة للآخرين، فإنه يقترب بسرعة: اليوم الذي سوف نتوقف فيه، بقلوب مكسورة، عن الاستجابة للخدمة”.

وسائل الإعلام نقلت قصة يوتام فيلك، الذي كان قد تطوّع للخدمة العسكرية بنفسه، وأمضى أكثر من 230 يوما في الخدمة، مع جيش الاحتلال الصهيوني في غزة، والذي رفض العودة إذا ما طلب منه ذلك بسبب التعب الذي نال منه.

ويقول فيلك، في أحد التصريحات الصحفية: “في 7 تشرين الأول، لم أتردد.. لأن شعبي قُتلوا وأدركت حينها أن هناك حاجة لإنقاذهم، ولا تزال هناك حاجة لإنقاذهم، وهو ما لا يبدو أن الحكومة الصهيونية تراه أمراً عاجلاً”.

ويرى جندي الاحتياط الغاضب من الوضع، أنّ “العمل العسكري له ما يبرره في بعض الحالات، لكن يجب استخدامه فقط كأداة للتوصل إلى حلول دبلوماسية تعمل على تحقيق السلام”. 

وأصبح الدمار في غزة أصعب، وحياة الفلسطينيين أصبحت أصعب، وحياة الرهائن الإسرائيليين الصهاينة أصبحت أصعب حيث يؤكد جندي الاحتياط نفسه، الذي وقّع بدوره على رسالة إعلان وقف الخدمة العسكرية.

في سياق متصل، كانت صحيفة “هآرتس” العبرية، قالت خلال الأسبوع الماضي، إنّ “جيش الاحتلال شرع في إيقاف عشرات من جنود الاحتياط الذين أعلنوا رفضهم الاستمرار في الخدمة العسكرية، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة الأسرى الصهاينة في قطاع غزة”.

وأوضحت الصحيفة، عبر تقرير لها، أنّ “الجيش اتصل بالجنود الذين وقعوا على رسالة احتجاجية طالبوا فيها بإبرام صفقة لإعادة الأسرى، وأبلغهم بقرار إيقافهم”.

ويستعين الاحتلال بجنود قدماء بسبب “نقص قوّاته”، وفي ظلّ مصاعب لاقاها في تجنيد “الحريدم” المتدينين، قرّر جيش الاحتلال الصهيوني، الأسبوع الماضي، استدعاء عدد من مقاتلي الاحتياط ممّن تم إعفاؤهم من الخدمة خلال السنوات الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى