أبراج الاتصالات في ديالى بدون موافقات رسمية

مخاوف من انتشار السرطان بسببها
أكد عدد من أهالي ديالى، إن أغلب أبراج الاتصالات في المحافظة بدون موافقات أصولية، على الرغم من كونها تسبب الأمراض السرطانية التي بدأت تظهر بكثرة في المحافظة.
وقال الأهالي: إن “نصب أي برج للاتصالات الخلوية خاضع لمحددات أبرزها أن تكون خارج الأحياء والأزقة السكنية، وان تزود بمراسلات ومستقبلات لزيادة الترددات وتغطية أكبر مساحة جغرافية لخدماتها وهذا سياق معتمد في جميع دول العالم دون استثناء، لكن ذلك لا يحدث في ديالى”.
وأضافوا: ان “الشركات تسعى الى الالتفاف على هذه المحددات من خلال نصب ابراج داخل الأحياء والأزقة دون وضع مراسلات أو مستقبلات لتقوية الاشارة بهدف خفض الكلف المادية، ولكن النتائج في نهاية المطاف تكون وخيمة من ناحية تأثيرها البيئي والصحي على المدنيين”.
وأشاروا الى ان “أغلب أبراج الاتصالات في ديالى تمت بدون موافقات أصولية وهي تتم وفق مبدأ تجاري من ناحية نصب الأبراج في أي منطقة مقابل أجر مادي لصاحب الدار أو القطعة، دون تطبيق معايير بيئية مشددة، وهذا ما يجب الوقوف عنده والسعي الى تغييره، لان تداعياته الصحية ستكون وخيمة مع الوقت”.
وكان مدير اعلام صحة ديالى فارس العزاوي قد أعلن، عن ان “دائرته تضم مركزا تخصصيا للأورام السرطانية يمثل مرجعا علميا واحصائيا في الوقت نفسه على مستوى المحافظة”، مؤكداً ان “قائمة تراكمية السرطان المسجل حتى اليوم تصل الى أكثر من 4800 حالة مؤكدة وهي موثقة بالسجلات بأدق التفاصيل”.
وأضاف: ان “تراكمية السرطان تعني اجمالي الحالات المسجلة للسنوات الماضية وليس لفترة محدودة”، لافتا الى ان “معدلات الاصابة السنوية على وفق القراءات المتوفرة مثيرة للقلق وتضم فئات عمرية متعددة بينها الأطفال وهم من أصحاب المنازل القريبة من أبراج الاتصالات”.
وأشار الى ان “المصابين يتلقون علاجات وفق برامج مختلفة لنوعية الاصابة وحدتها، والطواقم الطبية تتفاعل مع الحالات المرضية على ضوء الامكانيات المتاحة، من أجل تسهيل برامج العلاج وتقديم الأدوية”.



