اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة تعيد رسم خارطة الشرق الأوسط اقتصادياً وتدفع الصهاينة نحو الهزيمة

طهران تقلب موازين الحرب
المراقب العراقي/ القسم الاقتصادي..
لم تنتهِ المواجهة بعد، فإيران التي تمتلك أكبر قوة ردع في المنطقة، لم تتسبب بإذلال الصهاينة وحسب، بل دفعت أغلب الدول لإعادة حساباتها وعلاقتها مع الكيان المغتصب، فالضربة الورقية الفارغة من المحتوى التي وجهتها طائرات العدو، قلبت الموازين ورفعت قيمة الاقتصاد الإيراني ودفعت أسعار النفط نحو هبوط متوقع، ما يعني ان المنطقة مقبلة على موازين ستكون الجمهورية والمقاومة صاحبة القرار فيها.
ولاقت الضربة الصهيونية على مناطق محدودة على إيران، غضباً عالمياً وتضامناً مع الجمهورية الإسلامية التي واجهت من كان يدعي بانه يمتلك السلاح والقوة ودفعته نحو هزيمة نكراء، فيما أفاق العالم على متغيرات قد تأتي أكلها خلال الفترة القريبة المقبلة.
انتصرت غزة، وصعد رصيد حزب الله، هكذا كانت القراءات ليوم أمس السبت، التي توقعت ان تحظى المنطقة باستقرار كبير، ولكن بشروط سيحددها محور المقاومة، وليس بعيداً ان يعود طريق الحرير بعد ان أخرته مؤامرات الغرب والصهاينة لسنوات.
وتقول مراكز دراسات مختصة بالاقتصاد في الشرق الأوسط، ان فشل الصهاينة في تحقيق نصر دفع نحو نمو اقتصادي إيراني سيكون بأعلى مستوياته خلال أشهر، مشيرين الى ان التومان صار يتعافى بفعل القوة التي تمتلكها إيران، وعلى الجهة الأخرى يدفع الكيان الصهيوني خسارات كبيرة بسبب دمار آلياته التي نسفها حزب الله وحماس خلال أكثر من عام.
وتضيف، بانه ولليوم الأول من فشل الضربة على إيران، هبطت أسعار النفط مع توقع باستمرار مؤشر الهبوط ووضوح نهايات الحرب التي فشلت فيها الصهيونية والغرب فشلاً ذريعاً، لافتين الى ان الأمر سينتهي بخيبة الصهاينة وفرض شروط القوة من قبل المقاومة الإسلامية في إيران واليمن والعراق وغزة.
ويؤكد المختص بالشأن الاقتصادي ضياء الشريفي، ان الجمهورية الإسلامية كانت وستبقى الداعمة لجميع المظلومين، وحققت نصراً استراتيجياً خلال عام، أجبرت فيه العدو على القبول بالهزيمة العسكرية والاقتصادية.
ويضيف الشريفي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “اقتصاديات الدول التي تضررت من مؤامرات الصهاينة وفي مقدمتها سوريا ولبنان واليمن، ستتعافى تدريجيا بعد هذا النصر الكبير الذي تحقق”، لافتا الى ان “أمريكا ستكون أمام خيارات صعبة وستقبل بواقع الحال، لأنها تدرك بانها تواجه قوة عصية على الاختراق، وبإمكانها ان تدمر اقتصادها كما يحصل حاليا في أكثر من مكان، وفي صدارتها السد المنيع الذي يفرضه اليمن في البحر”.
وفي العراق، يتوقع مراقبون، ان تنتهي أزمة الدولار ويعود الى أحضان البنك المركزي، بعد أعوام من المؤامرات التي كانت تقودها سفارة الشر في بغداد، فالعمليات التي كان يراهن عليها المحتل وصلت الى طريق فتح الأفاق أمام محور المقاومة، ليقرر مصير المنطقة ويقودها نحو الأمان، على عكس رغبة وتوقعات أمريكا والكيان الغاصب.
وفي مخرجات ما يجري، يترقب العراقيون، ان تكون تلك الانتصارات التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة في المنطقة، نهاية للاحتلال الأمريكي ورحيل قواته التي تتمركز في مجموعة من القواعد التي جرّت الويلات على البلاد، منذ أكثر من عشرين عاماً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى