اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الرد “الإسرائيلي” على جمهورية إيران الإسلامية يكشف ضعف الاحتلال وخوفه

الكيان أوهن من بيت العنكبوت

المراقب العراقي/ متابعة..

منذ أن نفذت الجمهورية الإيرانية الإسلامية، هجومها الساحق ضد الكيان الصهيوني، رداً على تماديه وعمليات الاغتيال التي نفذها وحربه على المدنيين في الشرق الأوسط وتحديدا في لبنان وغزة، فأن العدو الإسرائيلي طالما صدع رؤوسنا برده الذي قيل عنه، إنه سيكون ذا تأثير كبير على إيران، وأنه لم يسبق للمنطقة أن شهدت مثله.

وبعد انتظار وترقب لنحو شهر، فأن العدوان الصهيوني شن هجومه على طهران، لكنه كان من أضعف ما يمكن أن يقال عنه، ولم يحدث أي تأثير في الجمهورية الإسلامية، حيث أن دفاعات طهران الجوية صدت هذه الهجمات باحترافية وبراعة لم يكن الاحتلال يتوقعها خاصة وأنه شن هجوما بأكثر من 100 طائرة وفقا لبعض وسائل الاعلام العبرية.

هذا وأفاد مقر الدفاع الجوي الايراني في بيان بأنه وعلى الرغم من التحذيرات السابقة التي وجهها مسؤولو الجمهورية الإسلامية لكيان الاحتلال، لتجنب أية مغامرات، إلّا أن هذا الكيان هاجم بعض المراكز العسكرية في محافظات طهران وخوزستان وايلام، وأن منظومة الدفاع الجوي نجحت بالتصدي لهذا الهجوم العدواني الذي خلف أضرارا محدودة.

مصادر في كيان الاحتلال أعلنت، أن مجلس الحرب “الإسرائيلي” أصدر قرار شن الهجوم من هنا في هذه الغرفة المحصنة تحت الأرض بمقر وزارة الحرب، وبعد أربع ساعات من بداية العدوان أعلن جيش الاحتلال أنّه أكمل الهجوم، زاعما أنه طال أهدافا عسكرية في إيران.

وقال الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، إن تنفيذ الهجوم تم بتوجيه من المستوى السياسي، ردا على هجمات إيران.

إلى ذلك، أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين بأن تل أبيب أخطرت إدارة الرئيس جو بايدن قبل ساعات من تنفيذ الهجوم “الإسرائيلي”، وان مسؤولا أمريكيا رفيعا قد أكد، أن الرد “الإسرائيلي” على إيران انتهى، وطلب من طهران عدم الرد أو التصعيد، مضيفا، أنّه ينبغي أن يكون هذا هو نهاية تبادل الضربات المباشرة بين تل أبيب وطهران.

وأعلن مجلس الأمن القومي الأمريكي، عن أن واشنطن لم تشارك في العملية “الإسرائيلية” ضد إيران، وأن هدفها خفض التوتر في المنطقة من خلال زيادة الدبلوماسية.

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أكدت، أن العدو الصهيوني أضعف من أن يصيب إيران بأذى حقيقي.

هذا واستأنفت حركة الطيران انشطتها بعد توقف استمر لبضع ساعات، فيما شهدت كافة مدن إيران حركة طبيعية.

وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أدانت بشدة، العمل العدواني الذي قام به الكيان الصهيوني ضد عدد من المواقع العسكرية في إيران، معتبرةً العدوان انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخاصة مبدأ منع التهديد أو استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية للدول.

وأضافت، كما تم التأكيد عليه مرارا من قبل الجهات المختصة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن إيران ترى، مستندةً إلى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، كما هو منصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، أنها تملك الحق والواجب في الدفاع عن نفسها ضد الأعمال العدوانية الخارجية.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتمدةً على جميع الإمكانيات المادية والمعنوية لشعبها في سبيل الدفاع عن أمنها ومصالحها الحيوية، وواعيةً بمسؤولياتها تجاه السلام والأمن الإقليميين، على المسؤولية الفردية والجماعية لجميع دول المنطقة في حماية السلام والاستقرار الإقليمي.

كما تعرب عن شكرها لجميع الدول المحبة للسلام في المنطقة وخارجها التي أدانت وأبدت استنكارها تُجاه العمل العدواني للكيان الإسرائيلي المحتل، في ظل دركها الظروف الحرجة الحالية.

وأضافت، “لا شك أن استمرار الاحتلال، والانتهاكات غير القانونية، وجرائم الكيان الصهيوني في المنطقة، وخاصة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وعدوانه على لبنان – والتي تتواصل بدعم شامل عسكري وسياسي من أمريكا وبعض الدول الغربية – تشكل السبب الرئيسي للتوتر وانعدام الأمن في المنطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى