اكتشاف مادة من الفسفور تساعد في التعرف على الخلايا السرطانية

تمكن علماء روس من اكتشاف مادة جديدة، تساعد في التعرّف على الخلايا السرطانية بجسم الإنسان، والتي تتميز بمستوى سمية ضئيل، مقارنة بالخلايا الموجودة.
ووفقا للفريق البحثي، الجميع يعرف الفوسفور، المادة التي تشع ضوءا، أي امتصاص الطاقة وإصدار الضوء. تتوهج بعض المواد بالأشعة تحت الحمراء، وغالبا ما تستخدم التقنيات الحديثة هذا التأثير في أجهزة الرؤية الليلية، في أجهزة الاستشعار، في جميع أنواع الأجهزة المتعلقة بمعالجة الصور.
وبحسب العلماء، فإنهم قاموا بتصنيع أصباغ جديدة بشكل ثابت تتلون في المنطقة من 900 إلى 1100 نانومتر، لتحديد الخلايا السرطانية، واستخدموا لأول مرة مادتي “سيلينوديازولو” و”بيريدازين”.
وأظهرت اختبارات السمية الخلوية للدواء، أن “الخلية التجريبية تحت تأثير المادة الجديدة لم تتعرض لأي آثار ضارة على الإطلاق، على الأقل في تركيز الصبغة التي يمكن للأطباء استخدامها لصبغ الخلايا”.
ووفقا للعالم الروسي، فإن الفوسفورات المماثلة الموجودة في طب الأورام تعمل على تلوين الخلايا، التي تعاني مشاكل أو تسليط الضوء عليها، وبالتالي، فإنها تمنح الأطباء الفرصة للتأثير على الخلايا المصابة بشكل هادف بمساعدة الليزر والإشعاع والعلاج الكيميائي.
وأكد الباحث تشوفج وقائد الفريق العلمي في الجامعة، بالقول: “العبء الواقع على جسم مريض السرطان لا يزال مرتفعا، لذلك يجب أن يكون لصبغة الفوسفور حد أدنى من السمية الخلوية، وهذه المادة الجديدة تهدف أن تكون الصبغة آمنة للخلايا، ويهدف تطويرنا إلى حل هذه المشكلة”.



