الزنجبيل والعسل وحساء الدجاج.. أطعمة تساعد في تخفيف آلام الفم والالتهابات

تزامناً مع دخول موسم الشتاء
عندما تعاني التهابات بالفم، ستشعر بحرقان وألم وعدم راحة وعدم القدرة على تناول أي شيء، لذا، في حال تريد ان تتناول الطعام، للحصول على العناصر الغذائية المطلوبة للتعافي السريع، تأكد من تناول الأطعمة والمشروبات الطرية وسهلة البلع، دون التسبب في أية مشاكل أخرى.
يسبب التهاب الفم الألم وعدم الراحة الشديد للأشخاص من جميع الأعمار في أغلب الأحيان، تكون أول علامة على الإصابة بنزلة برد أو عدوى الجهاز التنفسي العلوي هي ضيق التنفس، والشعور بالغثيان، إلى جانب عدم الرغبة في تناول الطعام. ومع ذلك، وفقًا للأطباء، من المهم أن تزود جسمك بالطاقة، وخاصة عندما تكون مريضًا، لتسريع عملية الشفاء.
ويقول الخبراء، إنه يجب تناول الأطعمة غير الحارة وسهلة البلع – حيث أن الملمس الناعم سيساعد في الحد من كمية التهيج في فمك. ويمكن أن يساعد الحساء الساخن، أو الشاي بالليمون، وكذلك المضمضة بالماء الدافئ المالح، أيضًا في تهدئة فمك. وهناك بعض الأطعمة التي يمكنك تناولها بأمان دون تفاقم حالتك تشمل:
الشوفان الذي يحتوي على الألياف والعناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والزنك ومضادات الأكسدة، إنه وجبة ممتازة تساعدك على تخليص جسمك من السموم.
أيضاً الزبادي العادي أو الزبادي مع الفواكه المهروسة في درجة حرارة الغرفة، يساعد في تخفيف آلام الفم.
بالإضافة الى الزبادي، فأن العسل له فوائد طبية مذهلة، فهو فعال للغاية في علاج الالتهابات البكتيرية والفيروسية، ولكن نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من السكر، يمكن للعسل أن يمنع جهاز المناعة لديك من القيام بعمله بشكل فعال، لذا تناوله دائمًا بكميات صغيرة.
ويعد الزنجبيل أحد مضادات الأكسدة الطبيعية التي تساعد في تقليل الالتهابات ومنع نمو البكتيريا، كما أن له خصائص مضادة للغثيان.
وعلى عكس الاعتقاد السائد، فإن الأطعمة الباردة مثل الآيس كريم تهدئ التهاب الفم وتقلل من الالتهابات. ومع ذلك، تأكد من تناول مغرفة واحدة فقط، إذ أن الكثير من السكر يمكن أن يثبط فعالية جهاز المناعة.
ويعتبر حساء الدجاج لذيذاً للغاية بالإضافة إلى أنه أحد أفضل العلاجات لمحاربة نزلات البرد والالتهابات، فهو يساعد على حركة خلايا الدم البيض التي تدافع ضد العدوى، والسوائل الساخنة تزيد من حركة المخاط الأنفي.
ويعتبر الأطباء، ان الأطعمة اللينة سهلة البلع مثل البطاطس المهروسة فكرة جيدة دائمًا عندما تكون مريضًا، والبطاطس المهروسة تناسب ذلك تمامًا. فهي مليئة بالمغنيسيوم وفيتامين سي ومضادات الأكسدة – وهي مكونات تعزز قوة جهاز المناعة.
البيض – سواء كان مسلوقًا أو مخفوقًا – هو مصدر قوي للبروتين وفيتامين د وفيتامين ب 12 بالإضافة إلى الزنك والحديد والسيلينيوم – وكلها تساعد في مكافحة العدوى.
وأخيراً العصائر – المصنوعة من الفواكه الموسمية مع التمر، هي أطعمة غنية بمضادات الأكسدة، تساعد في تهدئة الحلق وتعزيز مستويات المناعة.



